في العدد 86: مهمّة سلامة وتوابع فتوى الإباضية واتفاق لاهاي وموقعة «القرة بوللي»

صدر اليوم الخميس العدد 86 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا المحلية والدولية.

وتركز القصة الرئيسة للعدد على تسلم المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا، غسان سلامة، مهام منصبه الجديد في الأول من أغسطس، ويتزامن ذلك مع مستجدات كثيرة على الأرض منذ رحيل سلفه الألماني مارتن كوبلر. أولها: إعلان المشير خليفة حفتر تحرير بنغازي الذي لم يعرَف موقفه من العملية السياسية في ضوء هذا الإعلان، خاصة بعد سفره إلى الإمارات واجتماعه بولي العهد ووزير الدفاع محمد بن زايد، وأخيرًا لقاؤه السفير الأميركي لدى ليبيا.

شخصيات من الزنتان
فاللقاء الذي دعت إليه شخصيات سياسية من الزنتان بين حفتر ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح من جهة، ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج من جهة أخرى لم يعقد بعد، ولم يصدر بشأنه رد فعل من الأطراف المدعوة سوى من الأخير الذي أعلن في بيان رسمي ترحيبه بالدعوة.

اتفاق لاهاي أثار الجدل بسبب تناوله لنقاط خلافية من بينها: تعديل «الصخيرات»، وتقليص المجلس الرئاسي، ومستقبل الجيش الوطني

وفي تقرير مفصل ناقشت «الوسط» الاتفاق الذي توصل إليه ممثلون لكل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، خلال اجتماعات رعتها الحكومة الهولندية في لاهاي، مطلع الأسبوع، مشيرة إلى أن الاتفاق أثار جدلاً متصاعدًا داخل الأوساط السياسية الليبية، لاسيما بسبب نصه على عدد من النقاط الخلافية كتعديل الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية نهاية العام 2015، ودعوته لتقليص عدد أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فضلاً عن طريقة تعاطيه مع وضع الجيش الوطني مستقبلاً.

لمطالعة العدد 86 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

تقرير آخر أبرزت فيه الجريدة تباين المعلومات المتداولة حول نتائج الاشتباكات التي اندلعت شرق مدينة طرابلس، خلال الأيام الماضية، بين مجموعات مسلحة مؤيدة لحكومة الوفاق الوطني، وأخرى موالية لما يسمى بحكومة الإنقاذ برئاسة خليفة الغويل، فبينما احتفلت الأولى بسيطرتها على منطقة القرة بوللي (50 كلم شرق طرابلس) وطرد مناوئيها منها، قالت مصادر مقربة من المجموعة الثانية التي تضم ما يُعرف بـ«قوات الحرس الوطني» إنها نجحت بدعم قوات من مصراتة و«سرايا الدفاع عن بنغازي» في استعادة المواقع التي كانت تسيطر عليها.

مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة يطالب الحكومة الموقتة بحل لجنة الإفتاء فورًا، إذ لم تكذِّب فتواها بخصوص الأباضية

الأضرار والمفاسد المترتبة
وفي قضية أخرى استنطقت الجريدة عددًا من الكتاب والمثقفين للتعليق على فتوى دار الإفتاء التي وصفت جماعة الإباضية الأمازيغية بـ«الفرقة الضالة والمنحرفة»، وفي حين اعتبر مدير المركز الليبي للدراسات الأمازيغية فتحي أبوزخار الفتوى «تحريضًا على الكراهية والقتل واستخدام العنف» أشار الكاتب الأمازيغي، سفير ليبيا السابق لدى السويد، إبراهيم قرادة إلى أن «اللجنة العليا للإفتاء لا تعي ولا تقدر الأضرار والمفاسد المترتبة على الفتوى». وفيما اعتبر حزب «العدالة والبناء» الفتوى الصادرة عن دار إفتاء الحكومة الموقتة «اعتداءً صارخًا وجسيمًا على وحدة ليبيا»، طالب مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، الحكومة الموقتة بـ«حل لجنة الإفتاء فورًا، إذ لم تكذِّب ما نُشر على موقعها».

وفي كشف جديد لوثائق بريطانية نقلت «الوسط» عن جريدة «ذا غارديان» البريطانية اتصالات هاتفية سرية مسربة جرت بين الرئيس السابق لجهاز المخابرات البريطاني «إم آي 6»، مارك ألين، ونظيره الليبي، وأثبتت تلك الاتصالات مدى قوة العلاقات الوطيدة بين الجهازين إبان عهد معمر القذافي.

وتستعرض صفحات الاقتصاد بين موضوعاتها قيام منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» بدراسة وضع سقف لإنتاج كل من ليبيا ونيجيريا، وهو التوجه الذي يناقشه اجتماع المنظمة في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية 24 يوليو الجاري، على أن يتم التصويت عليه في اجتماع فيينا 30 نوفمبر المقبل.

منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» تدرس وضع سقف لإنتاج كل من ليبيا ونيجيريا

تخمة المعروض من النفط
ونقلت «الوسط» ما قاله رئيس مؤسسة «بتروماتريكس» السويسرية لاستشارات الطاقة، أوليفير جيكوب لجريدة «وول ستريت جورنال»: «إن ارتفاع الإنتاج النفطي في ليبيا ونيجيريا هو السبب الرئيس في عدم ارتفاع الأسعار حتى الآن. فتخفيض إنتاج (أوبك) غير مؤثر عند النظر إلى إنتاج نيجيريا وليبيا». لكن تقريرًا لشبكة «بلومبرغ» أوضح أن وضع سقف لإنتاج «ليبيا ونيجيريا لن يكون كافيًا لإنقاذ جهود «أوبك»، التي وصفها التقرير بـ«المتعثرة»، لتقليل تخمة المعروض من النفط.

وتناقش الحلقة الرابعة من كتاب «الصراع على السلطة من أجل ليبيا ما بعد القذافي»، الفترة الانتقالية في ليبيا، وأولوية المصالح والولاءات المحلية، وأشارت إلى التدخل الأجنبي في ليبيا خاصة من قطر انطوى على نتائج عكسية مرعبة بدورها الهدام الذي قامت به بعيدًا عن أعين العالم، وافتقر المجلس الوطني الانتقالي إلى الشرعية الثورية المنتخبة، وبالتالي لم يتمكن من اتخاذ إجراءات جريئة ضد الميليشيات المتطرفة.

من جانبها أبرزت صفحة الثقافة حفل تأبين الشاعر والدبلوماسي الليبي الراحل، محمد الفقيه صالح، المقرر إقامته في السادسة مساء الاثنين (24 يوليو2017م) بالقاعة الشرقية بالجامعة الأميركية في القاهرة. وأشار تقرير بالخصوص إلى أن فعاليات الحفل ستتضمن إقامة معرض يضم 20 صورة مختارة حديثة وقديمة للشاعر فردية وجماعية مع الأصدقاء والأسرة، فضلًا وأغلفة كتبه.

اتحاد الكرة والتعديلات المهمة
أما صفحة الفن فتطرقت إلى تعرض الفنان صلاح الشيخي لوعكة صحية، نقل على إثرها إلى مستشفى قرطاجنة في تونس، وتقرر خضوعه لعملية جراحية بعد فحوصات طبية أجريت له.

صفحات الرياضة اهتمت بإصدار اتحاد كرة القدم الليبي تعديلاً مهمًا ومصيريًا ينص على عدم السماح بقيد أي لاعب محترف جديد (ليبي أو أجنبي) خلال فترتي التسجيل ما لم يكن العقد المبرم معه ساريًا حتى انتهاء الموسم الرياضي على الأقل، وفق القرار 51 في مادته الأولى.

كما سمح في مادته الثانية لأي نادٍ بتسجيل أي لاعب مسجل معه في الموسم الرياضي السابق إذا كان العقد المبرم معه لازال ساريًا وينتهي بعد انتهاء فترة التسجيل، وفي هذه الحالة يحق للنادي واللاعب إبرام عقد جديد تنتهي مدته بانتهاء الموسم الرياضي على الأقل، وفي حالة عدم الاتفاق على إبرام عقد جديد يوقف اللاعب عن المشاركة مع ناديه السابق ويعتبر حرًا ويسمح له بالانتقال اعتبارًا من أول فترة تسجيل قادمة.

المزيد من بوابة الوسط