مصايف بنغازي تنتعش بعد إعلان انتهاء الحرب

تشهد مصايف مدينة بنغازي ارتياد عشاق البحر من مختلف الأعمار والعائلات التي تجتمع لقضاء أوقاتها على شواطئ المدينة، التي أنهكتها الحرب على الإرهاب، حيث يلجأ معظم الأسر في بنغازي إلى إقحام أبنائها في فترة الإجازة الدراسية خلال موسم الصيف في المنتديات التي ينظمها عدد من المدارس الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى دورات السباحة والغوص المنتشرة.

يقول المدرب الدولي عبدالمنعم العروية الذي يشرف على تدريب مجموعة من الأطفال على مبادئ السباحة داخل مصيف الرعيض الملاصق لمصيف الملاحة ببنغازي، إن الدورة تهدف إلى تعليم الأطفال أسس وفنيات السباحة، بحيث يسير البرنامج بمسار تعليمي تربوي من ناحية التوجيهات التي تلقى عليهم بشكل يومي، ومنها على سبيل المثال احترام الكبير ونبذ كل ماهو مكروه، والمحافظة على الصحة، والاعتماد على النفس، وحب المشاركة.

وأضاف العروية: «مدة الدورة التي نستهدف فيها حاليًا 70 طفلاً شهر واحد قابل للتجديد، بالتعاون مع بطل ليبيا للسباحة أكرم العروية».

وتعد مصايف الشرطة، غرناطة، الملاحة، الرعيض، الكشافة، جليانة، القرية السياحية قاريونس من أشهر مصايف مدينة بنغازي، التي تشهد ازدحامًا شديدًا خصوصًا خلال يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع في مواسم الصيف.

المزيد من بوابة الوسط