رئيس اتحاد يهود ليبيا يثير جدلاً ويضع القيادات الليبية أمام تساؤلات محرجة

ثلاث قوى اختار رئيس اتحاد يهود ليبيا رافائيل لوزون مخاطبتها بعد انتهاء مؤتمر مثير للجدل عقد في جزيرة رودوس تحت عنوان «المصالحة الليبية - اليهودية»، معلنًا عن امتلاكه « خطة حقيقية لإنقاذ ليبيا يجري السعي لتحقيقها بالتشاور والتنسيق مع أصحاب القرار الدولي».

ومنح لوزون، نفسه مكانة الشريك في صياغة مستقبل ليبيا، على الرغم من أنه غادر بنغازي طفلاً في العام 1967، وفق تصريحات سابقة له، وتأكيده في أكثر من مناسبة افتقاده أي صلة بالواقع الليبي، اللهم إلا شعوره بـ«الحنين» إلى أيام البراءة الأولى في حياته.

وحسب مقاله المنشور بموقع «ليبيا المستقبل»، لم يكشف لوزون تفاصيل خطته، لكنه ذكر أنه ينسق بشأنها مع القوى الدولية، مما يثير التساؤلات حول ما يمكن أن يتم وراء الكواليس دون علم الليبيين، وبعيدًا عن اتفاق الصخيرات التي تتوافق مختلف الأطياف الليبية على أنه مرجعية الحل، حتى وإن طالب بعضهم بتعديلات جزئية عليه.

كما أثار حديث رئيس اتحاد يهود ليبيا عن سعيه لـ«حماية ليبيا من بعض أبنائها» تساؤلات أخرى حول من يقصد بهذا القول من جهة، والمعيار الذي يعتمد عليه لوزون في تحديدهم.

واختار لوزون التعامل مع الأزمة الليبية من منطلق الانتماء الديني، على الرغم من غياب هذا البعد في تاريخ الليبيين، ومع أن مطالب اليهود الليبيين تركزت، خاصة في السنوات الأخيرة لحكم القذافي، على مسألة تعويضهم عما فقدوه من ممتلكات بعد مغادرتهم ليبيا، قال لوزون إن مؤتمر رودس يمثل فرصة لتحقيق هدف أبعد، وهو استعادة اليهود حقوقهم كمواطنين ليبيين، لكنه لم يتطرق إلى الإشكاليات المرتبطة بذلك، وأبرزها بالطبع: كيف سيتعامل هؤلاء «المواطنون» مع ولائهم للبلدان التي رحلوا إليها بعد خروجهم من ليبيا، وفي مقدمتها إسرائيل.

لوزون يرى في مؤتمر رودوس فرصة لاستعادة اليهود حقوقهم كمواطنين ليبيين، لكنه لم يتطرق إلى الإشكاليات المرتبطة بذلك

وتقدر إحصائيات إسرائيلية عدد اليهود من أصول ليبية بـ120 ألفًا يقيمون في 16 بلدة، وتجمعهم جمعية «أور شالوم » لحماية تراث يهود ليبيا، ويصدر عنها مجلة ناطقة باسمهم تُدعى «عادا»، والملاحظ أن هؤلاء -وفق كثير من الدراسات التي تناولت أوضاع اليهود العرب في إسرائيل- هم الأكثر اندماجًا في المجتمع الإسرائيلي، حتى إنه يصعب تمييزهم كجماعة خاصة، خلافًا لليهود من أصول يمنية أو مغربية أو عراقية، علمًا بأن أيًا من هذه المجموعات لم تطالب باسترداد حقوق المواطنة في تلك البلدان.

ووصف لوزون، مؤتمر رودس بـ«الناجح». وقال إن المجتمعين التقوا فيه «كأخوة يربطنا ويجمعنا الوطن ليبيا وحبنا لها وقلقنا وخوفنا عليها من أبنائها قبل أعدائها»، دون أن يوضح أسباب مشاركة وزير إسرائيلي وقائد عسكري من جيش الاحتلال في أعماله، إلى جانب شخصيات ليبية معروفة.

إلى «أنصار القذافي»
في مقالته المثيرة، وجه لوزون رسالة إلى من وصفهم بـ«أنصار معمر القذافي»، ركز فيها على بعض النقاط التي يمكن أن يمكن أن تقنعهم بقبول تصوراته للمستقبل، مع تجاهل الحديث عن مواقفه العدائية ضد النظام السابق .قال لوزون مثلاً: «لقد زرت ليبيا في زمن القذافي بعد محاوﻻت عدة منذ خروجنا وتهجيرنا وحاول غيري ورفض طلبه».

لوزون قال إن المجتمعين التقوا كأخوة دون أن يوضح أسباب مشاركة وزير إسرائيلي وقائد عسكري من جيش الاحتلال في المؤتمر

وأضاف :«ماتت أمي وهي تحلم بزيارة بنغازي .التقيت بالمسؤولين الليبيين. قابلت القذافي وموسى كوسة وسليمان الشحومي وبوزيد دوردة وآخرين»، منوهًا إلى أن أحدًا منهم لم يعترض والشعب الليبي يقول «علم يا قايد علمنا»، كما «لم يعترض أحد عندما زار القذافي إيطاليا».

وواصل لوزون رسالته لأنصار القذافي قائلًا «اجتمع (القذافي) بنا كيهود ليبيين وتحدث معنا ساعات… لم يعترض أي ليبي ممن يعترضون اليوم… سيف القذافي كانت خطيبته يهودية من النمسا ولم يجرؤ أحد على اﻻحتجاج منكم. لقد اتصل بي القذافي في أحداث 2011م مرتين يطلب منا التدخل لإنقاذه وإنقاذ حكمه مقابل حقوق اليهود والسلام مع إسرائيل، رفضت طلبه لأن الحقوق ليست سلعة للمساومات والسلام ليس صفقة بل إيمان».

وتحاشى لوزون التطرق في هذه الرسالة إلى مواقف اتخذها ضد القذافي، ومن ذلك ما ذكره في العام 2012 عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حين قال :« طوال سنين حكم القذافي الطويلة لم أقف متفرجًا على الوضع في ليبيا بل كنت مناضلاً من خلال منظمة يهود ليبيا، وكذلك العديد من اللقاءات الثقافية مع رجال فكر وسياسة غربين وكذلك ليبيين من أبناء المعارضة الليبية»، مضيفًا :«اضطررت في النهاية إلى أن أتعامل مع الأمر الواقع دون أن أتنازل عن مواقفي ودون أن أبيع قضية الشعب الليبي الباحث عن الحرية».

تحاشى لوزون التطرق في رسالته لأنصار القذافي إلى مواقف اتخذها ضد العقيد الراحل رغم تفاخره بها في السابق

وبينما تشير المراجع التاريخية، بما في ذلك اليهودية منها، أن عدد اليهود في ليبيا مع بداية حكم القذافي لم يكن يتجاوز 100 شخص رحلت آخر سيدة منهم إلى الخارج في العام 2003، أبرز لوزون في مقالاته السابقة مواقف سلبية تجاه القذافي، كما أكد أنه كان من طلائع المنحازين لثورة فبراير، موضحًا أنه قام «بإرسال باخرة من المعونات الطبية بتبرعات اتحاد يهود ليبيا ومنظمات إنسانية عالمية إلى مدينة مصراتة خلال صمودها أمام هجمات القذافي الوحشية، وقمت كذلك بالعديد من المداخلات مع وسائل الإعلام العالمية لأبين حقيقة وعدالة ثورة الشعب الليبي».

إلى «الإخوان»
لا يوجد إحصاء دقيق حول عدد اليهود المنخرطين في «اتحاد يهود ليبيا»، ولا توزيعهم الجغرافي أو جنسياتهم، كما لا يوجد تقدير لنسبتهم من اجمالي اليهود من أصول ليبية، لكن لوزون يوحي في تصريحاته الإعلامية بأنه يمثل جميع اليهود الذين غادروا ليبيا سواء خلال الحرب العالمية الثانية بعد احتلال قوات المحور مدينة بنغازي، أو خلال العهد الملكي .

ويشير لوزون إلى أنه غادر مدينة بنغازي بعد حرب يونيو 1967 بحماية قوات ملكية ليبية هربًا من الغضبة الشعبية بعد هزيمة الجيوش العربية في مواجهة إسرائيل، بينما تقدر المصادر التاريخية إجمالي عدد المغادرين في ذلك الوقت بـ3 آلاف، توجه أكثر من نصفهم إلى إسرائيل، وتوزع الآخرون على المدن الإيطالية.

رئيس اتحاد يهود ليبيا يستشهد بالتطبيع التركي مع إسرائيل لإقناع الإخوان بقبول أفكاره

وبقي لوزون في العاصمة روما، حيث حصل على البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1977، وانخرط في النشاط السياسي من بوابة الصراع العربي – الإسرائيلي، حيث وفر له عمله في التليفزيون الإيطالي، فرصة التعبير عن قناعته بأن «السلام في الشرق الأوسط سيصنعه اليهود العرب وذلك لخلفيتهم الثقافية وانتمائهم إلى الثقافة والحضارة العربية أكثر من نظرائهم من يهود أوروبا».

ويلاحظ أن لوزون لا يشير إلى مسؤولية إسرائيل عن هذا الصراع ولا يبدي موقفًا تجاه ضحاياه من الفلسطينيين والعرب، لكنه يتذكر -من باب إظهار تأييده عملية السلام- أنه التقى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وكذلك الدكتور صائب عريقات, وبقوله فإنه كان يدرك :«أن القذافي كان يتاجر بالقضية الفلسطينية فهو لم يقدم شيئًا للفلسطينيين بل وشوه كفاحهم بمحاولة ربط اسمه ببعض الحركات الفلسطينية».

وبرأي لوزون فإن جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا يجب أن تبني موقفها تجاه يهود ليبيا بالنظر إلى تطورات الصراع في الشرق الأوسط، فهذا وحده كفيل -حسب قوله- بأن يتم التوقف عما سماه، في مقالته الجديدة، «التهريج الإعلامي».

وخاطب رئيس «اتحاد يهود ليبيا» الإخوان، قائلًا: «إن تركيا إردوغان هي أكبر شريك اقتصادي في الشرق الأوسط لدولة إسرائيل وتوجد سفارة تركية في إسرائيل وملايين السياح اليهود يزورون تركيا سنويًا، وقطر تربطها علاقات قوية أيضًا بدولة إسرائيل فلماذا كل هذا التهريج الإعلامي؟؟؟».

ومعلوم أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يحسب من قبل الكثيرين على جماعة الإخوان المسلمين، كما أنه يعتمد على قاعدة تصويتية ذات توجهات إسلامية، ناهيك عن اعتباره من جانب أنصار الجماعة في معظم بلدان الوطن العربي القائد العصري لما يُعرف بالمشروع الإسلامي.

أما قطر التي لعبت دورًا مؤثرًا في إسقاط نظام القذافي العام 2011، فينظر إليها كحليف رئيس لجماعة الإخوان المسلمين، وقد تسبب ذلك في صدامها مع عدد من البلدان العربية السنية، ولا سيما السعودية التي تمثل مركزًا للسلفية الوهابية في العالم الإسلامي.

وبتقدير لوزون فإن موقف السعودية من عملية السلام في الشرق الأوسط يجب أن يكون مرجعًا للسلفيين في ليبيا، وهم يتعاملون مع قضية اليهود الليبيين .وبقوله، فإن «السعودية هي صاحبة المبادرة العربية للسلام التي قدمها الملك عبدالله ال سعود ويعترف فيها بدولة إسرائيل وباركها شيوخ السعودية دون اعتراض والسعودية اليوم تشتري تكنولوجيا اﻻتصاﻻت والمعلومات من إسرائيل».

وتتضمن مبادرة السلام، التي تبنتها القمة العربية في بيروت العام 2002 استعداد العرب لتطبيع شامل مع إسرائيل، شرط انسحابها من جميع الأراضي العربية المحتلة العام 1967، وتقبل بقيام دولة فلسطينية وتتوقف عن سياساتها العدوانية تجاه جيرانها.

لوزون يُذًكر السلفيين بالمباردة السعودية للسلام مع إسرائيل ويتجاهل استمرار تل أبيب في سياساتها العدوانية

ولم يذكر لوزون أن المبادرة لم تجد أي تجاوب من جانب إسرائيل، التي أمعنت في سياساتها العدوانية ففرضت حصارًا مميتًا على عرفات، ومثله على قطاع غزة، كما شنت ثلاث حروب واسعة على الفلسطينيين، فضلًا عن عدوانها الكبير على لبنان في صيف 2006.

الحل في ليبيا
في حديثه عن الحل في ليبيا، أعطى لوزون نفسه مكانًا مركزيًا في العملية السياسية في ليبيا، حيث ذكر أن أغلب، إن لم يكن كل، اﻷحزاب والمؤسسات في ليبيا تواصلت معه بعد سقوط معمر، لسؤاله عن رأيه و«ما الحل في ليبيا»، غير أنه لم يسمِ أيًا ممن تواصلوا معه، تاركًا الباب مفتوحًا أمام اجتهادات من شأنها أن تعود بالسلب على كثير من القيادات الليبية الفاعلة حاليا، ولا سيما من شاركوا في أعمال مؤتمر رودس.

وحتى اليوم الإثنين، لم تُعلق أي من الأحزاب والتحالفات والقيادات السياسية الليبية، بما في ذلك المشاركون في المؤتمر، على ما ذكره لوزون، مما يثير العديد من التساؤلات حول حقيقة هذا التواصل والصيغة التي تم بها، والنتائج التي تمخض عنها.

وحول رؤيته للحل قال لوزون: «أقول لكم بكل شجاعة وصراحة حتى ﻻ تضيعوا الوقت الذي ﻻ تملكه ليبيا: إن حلم العودة للوراء لن يكون ولن يعود النظام السابق، وإن حلم الحكم العسكري الدكتاتوري لن يكون دون تبعية سياسية ورئيس وبرلمان منتخب من الشعب».

وتابع :«هناك فرصة وخطة حقيقية لدينا لإنقاذ ليبيا ونحن ساعون لتحقيقها بالتشاور والتنسيق مع أصحاب القرار الدولي»، مضيفًا: «ليبيا أمنا ولن نتركها تضيع بعبث العابثين ولعب اللاعبين».

وأثار طرح لوزون ردود فعل متباينة بين الليبيين على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المختلفة، فبينما أكد البعض أنهم لا يمانعون في عودة اليهود الليبيين إلى وطنهم، شرط ألا يكون لهم أي ارتباط بدولة الاحتلال الإسرائيلي، توقف آخرون أمام حديث لوزون عن الحل في ليبيا، واضعين علامات استفهام حول حديثه عن الخطة الجاهزة لديه وكذلك مشاوراته مع أصحاب القرار الدولي.

الحديث عن امتلاك يهود ليبيا خطة حقيقية لإنقاذ ليبيا بالتنسيق مع أصحاب القرار الدولي يفتح باب الشكوك والتساؤلات

وأبدى ليبيون علقوا على مقالة رئيس اتحاد يهود ليبيا في عدد من المواقع التي تداولتها مخاوفهم من أن يكون الحل المقترح بداية لتحرك دولي جديد للسيطرة على وطنهم بشعارات حقوق الإنسان والديمقراطية، معتبرين أن المشاركين في مؤتمر رودس لا يمثلون إلا أنفسهم.

ومعلوم أن قائمة المشاركين في المؤتمر ضمت عددًا من النشطاء والحقوقيين الليبيين، مثل الكاتبة والمحامية الليبية، وفاء البوعيسى، التي وثقت حضورها من خلال مجموعة من الفيديوهات بثتها على صفحتها بموقع «فيسبوك»،

ووزير الثقافة السابق بالحكومة الموقتة عمر القويري، ومحمد علي التريكي، الذي قالت البوعيسى إن مشاركته كانت كممثل لرئيس حكومة الإنقاذ الوطني.

وبحسب مقطع الفيديو، تحدث القويري عن أحداث حقبة الـ 50 سنة الأخيرة في بعض الدول بما فيها ليبيا، وتأثيرها على اليهود والمسيحيين والمسلمين، قائلا إن هذا المؤتمر فرصة للقاء، وثقافة المجتمع الليبي أصبحت أكثر وعيًا من ذي قبل وقابلة للتعايش مع الآخر.

وأضافت الكاتبة الليبية المقيمة في هولندا، بأن التريكي بارك الاجتماع ورحب بعودة اليهود الليبيين، واعترف بحقهم في نيل الاعتراف والتعويض مثلهم مثل غيرهم.وبحسب لوزون، فقد حضر المؤتمر عضو حزب الليكود الإسرائيلي، وزير الاتصالات بحكومة نتنياهو، أيوب قرا، إضافة لقائد عسكري بالجيش الإسرائيلي.
الخطوة التالية

في المقابل، تعاملت أوساط يهودية عالمية مع المؤتمر، باعتباره خطوة مهمة باتجاه فتح ملف اليهود العرب الذين غادروا أوطانهم بعد قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي.

أوساط يهودية عالمية تعتبر مؤتمر رودوس خطوة مهمة باتجاه فتح ملف اليهود العرب الذين غادروا أوطانهم بعد قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي

ونقل موقع «المغرد» المتخصص في قضايا اليهود حول العالم عن مصادر يهودية أن هذا المؤتمر سيشجع دعوة مماثلة للقاء مماثل لبحث قضايا اليهود المصريين .

وقال الموقع إن «الملاحظ في هذا المؤتمر هو مشاركة عدد من كبار المسؤولين الليبيين ممن وافقوا على عودة اليهود إلى وطنهم من جديد، وهي الموافقة التي باتت واضحة مع الكلمات التي أدلى بها كبار المسؤولين الليبيين في المؤتمر، ومثال ذلك وزير الثقافة الأسبق عمر القويري أو محمد التريكي الذي حضر ممثلاً لرئيس حكومة الإنقاذ الوطني الذي بارك الاجتماع ورحب بعودة اليهود الليبيين واعترف بحقهم في نيل الاعتراف والتعويض عن الممتلكات الخاصة بهم والتي استولى عليها النظام الليبي»

ووصف الموقع كلمة التريكي بأنها «ركيزة أساسية تعكس شجاعة رسمية عربية في الاعتراف بالمآسي التي تعرض لها أبناء الشعب اليهودي على يد الأنظمة العربية».

وزعم الموقع أن المؤتمر يرسل رسالة سياسية هامة أبرزها مشاركة عدد من كبار الوزراء أو المسؤولين الليبيين، مشيرًا إلى أن «حضور عمر القويري وزير الثقافة الليبي السابق أو السياسي معيد الكيكية الذي تعتبره بعض الدوائر المرشح الأوفر حظًا لرئاسة الحكومة الليبية، فضلاً عن السفير الليبي في البحرين الدكتور فوزي عبد الله العلي وهو مرشح أيضًا لمنصب وزير الخارجية يؤكد أنّ هناك رغبة رسمية ليبية للتواصل عبر اليهود الليبيين مع إسرائيل، وهي الرغبة التي تتصاعد بوضوح الآن».

المزيد من بوابة الوسط