اجتماع لجنتي البرلمان ومجلس الدولة يناقش إعادة هيكلة «الرئاسي»

أكد فريقا الحوار لمجلسي الدولة والنواب المجتمعان في لاهاي، اليوم الأحد، ضرورة إنهاء الفترة الانتقالية، مشددين على ضرورة تجنب الحل العسكري للصراع في ليبيا وأن يبقى الاتفاق السياسي الأداة الأكثر قابلية للتطبيق، ودعم المصالحة الوطنية بين كافة الأطراف.

وأشار بيان مشترك للطرفين صادر عقب الحوار إلى أن اجتماعات اللجنتين المكلفتين من المجلسين يحاولان الوصول إلى توافق في الآراء للاتفاق على أي تعديلات للاتفاق السياسي مع مراعاة عامل الوقت وذلك برعاية مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة.

وأضاف البيان أن اللجنتين اتفقتا على إعادة هيكلة المجلس الرئاسي وتحديد اختصاصاته بحيث يتم تقليصه إلى رئيس ونائبين وأن يكون منفصلاً عن الحكومة ورئاستها، إضافة إلى تشكيل لجنة 5+5 من المجلسين، لصياغة تصور بشأن العودة إلى الشرعية الدستورية.

وشدد البيان على ضرورة توحيد الجيش الليبي وضمان خضوعه للسلطة المدنية كجزء من عملية إصلاح جادة ومنسقة لإصلاح القطاع الأمني ونزع السلاح وإعادة إدماج المسلحين، وإعادة الإعمار وتحقيق التنمية ومعالجة أزمة النازحين في الداخل والخارج.

ووصل إلى مدينة لاهاي الهولندية، الجمعة الماضي، وفدان لمجلس النواب ومجلس الدولة لإجراء جولة حوار بدعوة من الحكومة الهولندية، لمحاولة تذليل عقبات تعترض تطبيق اتفاق الصخيرات الذي تشكلت بموجبه حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

المزيد من بوابة الوسط