البعثة الأممية: الهجمات على طرابلس مرفوضة ويجب أن تتوقف

دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الاعتداء على طرابلس، اليوم الأحد، معتبرة أنها تهدف إلى زعزعة أمن العاصمة وأنها مرفوضة ويجب أن تتوقف، داعية إلى معالجة الاختلافات السياسية عبر الحوار، بحسب ما نشرته عبر حسابها على موقع «تويتر».

وتشهد بوابتا القويعة وغوط الرمان شرق العاصمة طرابلس اشتباكات بين كتائب مسلحة محسوبة على كلّ من صلاح بادي ورئيس ما يسمى بحكومة الإنقاذ خليفة الغويل، تقابلها تعزيزات للسلاح الثقيل التابع لكتيبة «ثوار طرابلس».

ونقلت قناة «الرائد» عن رئيس اللجنة الأمنية العليا، هاشم بشر، أن الاشتباكات ما تزال مستمرة شرق العاصمة، مشيرًا إلى أن «القوة المشتركة طرابلس تتقدم إلى ما بعد بوابتي القويعة وغوط الرمان شرق طرابلس».

وقالت البعثة الأممية عبر حسابها على موقع «تويتر»: «تدين بعثة الأمم المتحدة الاعتداء على طرابلس اليوم. هذه الهجمات تهدف إلى زعزعة أمن العاصمة وهي مرفوضة ويجب أن تتوقف. حماية المدنيين واجب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا».

وأضافت في تغريدة ثانية أن «المجلس الرئاسي هو السلطة التنفيذية الشرعية في ليبيا. الاختلافات السياسية تعالج عبر الحوار وليس عبر استخدام القوة». كما أعربت البعثة عن قلقها «بشأن الاشتباكات قرب القره بوللي». داعية إلى «استعادة الهدوء بشكل فوري»، و«حماية المدنيين والامتناع عن مزيد من التصعيد».

ويأتي هذا التوتّر الجديد بعد «تحذير» المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني مما وصفها بـ«تحركات مشبوهة من زمرة الخارجين عن القانون» نحو العاصمة طرابلس. وقال بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي إن «هذه التحركات ستواجه بحسم وقوة دون تهاون في واجب حماية طرابلس عاصمة كل الليبيين».

المزيد من بوابة الوسط