توتر أمني وتحشيد سلاح شرق العاصمة طرابلس

أفادت مصادر من طرابلس، اليوم الأحد، بأنّ حالة من التوتر الأمني تسود محيط منطقة القويعة الملاصقة لمنطقة القره بوللي (40 كلم شرق طرابلس)، حيث سمعت أصوات إطلاق رصاص وقذائف صاروخيّة تسمع منذ ساعات قرب المنطقة، فيما لم يتأكد بعد إن كانت المنطقة قد شهدت اشتباكات مسلحة أم أن ما سُمع كان مجرد إطلاق نار في الهواء.

وأوضحت المصادر أنّ الطريق الساحلي الرابط بين القره بوللي وتاجوراء (مدخل طرابلس الشرقي) أغلق بسواتر ترابية، على خلفية تحشيد كتائب مسلحة محسوبة على كلّ من صلاح بادي ورئيس ما يسمى بحكومة الإنقاذ خليفة الغويل، تقابلها تعزيزات للسلاح الثقيل التابع لكتيبة «ثوار طرابلس» بمنطقة النشيع والقويعة شرق وجنوب العاصمة طرابلس.

ويأتي هذا التوتّر الجديد بعد «تحذير» المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني مما وصفها بـ«تحركات مشبوهة من زمرة الخارجين عن القانون» نحو العاصمة طرابلس. وقال بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي إن «هذه التحركات ستواجه بحسم وقوة دون تهاون في واجب حماية طرابلس عاصمة كل الليبيين».

وأشار البيان إلى أن المجلس الرئاسي وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وجرى الاتصال بالدول الصديقة بخصوص التحركات المشبوهة للالتزام بتعهداتهم بالمساعدة كما تنص قرارات مجلس الأمن.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني «أنها لن تسمح بدخول أي مجموعات مسلحة إلى العاصمة طرابلس من دون تنسيق وإشراف كامل معها، نافية إصدار أية تعليمات لأي من القوات التابعة لها بالتوجه نحو العاصمة».