السراج يجتمع باللواء أسامة الجويلي ويبحث الخطة العسكرية لمواجهة أي هجوم على العاصمة

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج مع آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة الجويلي وضع الخطة العسكرية لمواجهة أي محاولة تستهدف استقرار العاصمة وردع التحركات المشبوهة للمجموعات المارقة الخارجة عن القانون، وفقًا للمكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي إن اللواء أسامة الجويلي اجتمع عقب لقائه السراج مع وزير الداخلية المفوض السيد عارف الخوجة والأجهزة الأمنية المختلفة، للتنسيق بين الترتيبات الأمنية الخاصة بالعاصمة وضواحيها.

يأتي ذلك وسط «تحذير» المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني مما وصفها بـ«تحركات مشبوهة من زمرة الخارجين عن القانون» نحو العاصمة طرابلس.

ومضي المجلس الرئاسي في تحذيره عبر بيان أصدره مساء أمس الخميس، قائلاً: «هذه التحركات ستواجه بحسم وقوة دون تهاون فى واجب حماية طرابلس عاصمة كل الليبيين»، مشيرًا إلى أن المجلس وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وجرى الاتصال بالدول الصديقة بخصوص التحركات المشبوهة للالتزام بتعهداتهم بالمساعدة كما تنص قرارات مجلس الأمن.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني «أنها لن تسمح بدخول أي مجموعات مسلحة إلى العاصمة طرابلس من دون تنسيق وإشراف كامل معها، نافية إصدار أية تعليمات لأي من القوات التابعة لها بالتوجه نحو العاصمة».

وقال المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق عبر صفحته على موقع «فيسبوك» أمس الخميس، «تتابع وزارة الدفاع باهتمام ما يدور عبر وسائل إعلامية عن خبر وصول قوة لتأمين العاصمة، وعلى عكس ما يقال فإن وزارة الدفاع لم تصدر تعليماتها لأي وحدة من الوحدات التابعة لها للتحرك نحو العاصمة طرابلس».

وأكدت الوزارة «أنها لن تسمح بدخول أي مجموعات، مهما كانت صفتها، العاصمة من دون تنسيق وتحت إشراف كامل من حكومة الوفاق، كما أنها لن تسمح لدعاة الحرب والدمار والخارجين عن القانون بالعبث بأمن العاصمة وترويع أهلها».

ودعت وزارة الدفاع إلى ضرورة تغليب صوت العقل والمضي قدمًا باتجاه السلام والاستقرار، والتهدئة والعودة إلى مسار الحوار الوطني والمصالحة لتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي على المدى الطويل في البلاد.

وأهابت الوزارة في ختام بيانها بالأطراف المعنية إلى حل القضايا «عبر المفاوضات، وتغليب لغة العقل على لغة السلاح والقوة» ونبهت إلى أن «الأمل معقود على أن يبذل الجميع كل جهد ممكن للحفاظ على الاستقرار واستعادة الهدوء».

المزيد من بوابة الوسط