«ذا غارديان»: بريطانيا تعتقد أن سلمان العبيدي منفذ تفجير مانشستر لم يعمل بمفرده

قالت جريدة «ذا غارديان» البريطانية إن أفراد الشرطة الذين يحققون في تفجير مانشستر لا يعتقدون أن الليبي سلمان العبيدي منفذ التفجير، الذي أودى بحياة 22 شخصًا، كان يعمل بمفرده.

نقلت الجريدة عن روس جاكسون مدير وحدة مكافحة الإرهاب بالشمال الغربي قوله إنه على الرغم من أن المحققين لا يعتقدون أن العبيدي كان جزءًا من شبكة أكبر، إلا أن هناك أشخاصًا آخرين متورطين في التفجير، وأنه ربما تكون هناك اعتقالات أخرى.

«مسؤول أمني بريطاني: ليس لدينا دليل على وجود شبكة أكبر، لكننا نشك رفي أن أشخاصًا آخرين كانوا على علم بالتفجير أو متواطئين فيه»

وقال جاكسون: «ليس لدينا دليل على وجود شبكة أكبر، لكننا نشك رغمًا عن ذلك في أن أشخاصًا آخرين كانوا على علم بالتفجير أو متواطئين فيه»، مضيفًا أن الشرطة البريطانية مازالت تريد استجواب هاشم العبيدي، شقيق سلمان المحتجز في لدى السلطات في ليبيا.

وتابع جاكسون: «نعمل حاليًا مع خدمة النيابة العامة الملكية والسلطات الليبية، هذا التحقيق الجنائي مازال قائمًا حيث يتمحور حول 22 شخصًا قتلوا وعائلات مكلومة».

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب تخشى في بادئ الأمر من أن يكون العبيدي تلقى مساعدة من شبكة من الشركاء، لكنها توصلت إلى أنه كان يعمل بشكل كبير بمفرده؛ حيث قام بتجميع جهاز التفجير بنفسه.

وكان سلمان العبيدي البريطاني من أصل ليبي (22 عامًا)، فجَّر نفسه عند انتهاء حفل موسيقي للمغنية الأميركية أريانا غراندي في 22 مايو. وهذا التفجير الذي تبناه تنظيم «داعش» هو الأكثر دموية في بريطانيا منذ الهجمات في وسائل النقل اللندنية في 2005 التي أوقعت 52 قتيلاً.

واعترف هاشم شقيق العبيدي في أقواله لقوة الردع الخاصة لمكافحة الإرهاب ومقرها طرابلس، بأنه ساعد أخاه على الإعداد للتفجير، وأنه اشترى جميع الأشياء التي يحتاجها سلمان للهجوم من المملكة المتحدة، وأن سلمان كان يخطط لتنفيذ هجوم لكنه لم يكن يعرف أين.