ليبيا في الصحافة العربية (الأربعاء 5 يوليو 2017)

عنيت الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء بمتابعة المستجدات الأخيرة على الساحة الليبية خاصة المعارك العسكرية في مدينة بنغازي.

الجيش يتقدم في محور الصابري
نبدأ من جريدة «الشرق الأوسط» اللندنية إذ ركزت على تطور العمليات العسكرية في مدينة بنغازي، لافتة إلى تقدم قوات الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر في محور الصابري، والسيطرة على أماكن مهمة على ساحل المنطقة.

ونقلت الجريدة أيضًا تصريحات الناطق باسم القوات الخاصة، العقيد ميلود الزوي، أن قوات الجيش سيطرت على شركة الكهرباء ومنارة المدينة وشارع الشريف، بعد السيطرة هذا الأسبوع على منطقه سوق الحوت بالكامل، وأصبحت قريبة من الإعلان عن تحرير مدينة بنغازي.

وقال الجيش الوطني إنه «على وشك الانتهاء من حملة استمرت ثلاثة أعوام للسيطرة على ثاني كبرى المدن الليبية، بعدما حاصر مقاتلين منافسين في قطاع بحي الصابري الساحلي عرضه أقل من كيلومترين».

وقالت مصادر طبية إن ما لا يقل عن 17 جنديًا قتلوا، بينما أصيب 50 على الأقل في القتال منذ الاثنين الماضي. وأضاف الجيش الوطني الليبي أنه «قتل 19 من معارضيه».
من جانبه، أعلن «مجلس شورى ثوار بنغازي» مقتل 4 من عناصره، وانسحابه إلى داخل منطقة الصابري.

وعلى صعيد آخر، نفت قوات الجيش ما تم تداوله عن محاصرة العميد ونيس بوخمادة على يد مسلحين في محور شمال بنغازي.

وقال الناطق باسم الجيش العقيد أحمد المسماري في تصريح مقتضب إن «بوخمادة موجود في محور القتال المكلفة به القوّات الخاصة، وهو بخير»، نافيًا بذلك ما أشيع عن محاصرة بوخمادة مع آمر تحريات الصاعقة الملازم مرعي الحوتي، من قبل تابعين لجماعات إرهابية، خلال اقتحام القوات الخاصة للمنطقة القريبة من مستشفى الجمهورية في محور الصابري.
سقوط قذيفة بطرابلس
وإلى جريدة «العرب» اللندنية إذ أوردت الأنباء عن سقوط قذيفة على مصيف عروس البحر في العاصمة طرابلس أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

ونقلت الجريدة عم مصادر إن خمسة أشخاص قتلوا بينهم طفل وامرأتان وفتاتان، وأصيب 25 آخرون.

وقال نائب وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني عبدالسلام عاشور إن «أقارب شخص قتل في اشتباكات الثلاثاء بين جهة أمنية ومجموعة خارجة عن القانون وراء إطلاق القذيفة التي أصابت مصيفًا قرب مطار معيتيقة».

ونقلت الجريدة عن تقارير أن «القذيفة أطلقت خلال هجوم انتقامي ضد إحدى الفصائل المسلحة العديدة في العاصمة».

ومن جهته قال مصدر بوزارة الداخلية إن اشتباكات دارت أمس الثلاثاء في محيط مطار معيتيقة بين قوات الأمن وجماعة وصفها بـ«خارجة على القانون».

وأضاف المصدر أنه «لم يتضح في الحال ما إذا كان هذا القصف على المدنيين متعمدا أم حصل عن طريق الخطأ».
تورط قطر في «دعم الإرهاب»
أما جريدة «البيان» الإماراتية فنقلت تصريحات الناطق باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري قدم فيها «أدلة على الدعم القطري للإرهابيين الذي وصل إلى حد قوات وأسلحة في القتال ضد الجيش الليبي».

وعرض المسماري، في مؤتمر صحفي بالقاهرة، مقطع مصور يظهر «مدرعة عليها العلم القطري تحارب إلى جانب الميليشيات المسلحة العام 2014 ضد قوات الجيش الليبي». كما أظهرت صور أخرى ذخائر وأسلحة تنقلها طائرات قطرية إلى مطارات تسيطر عليها الميليشيات الإرهابية في غربي ليبيا.

وظهر في مقطع آخر تفريغ حمولة طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية القطرية في مطار طرابلس وتحتوي على ذخائر.

وكشف المسماري عن عثور قوات الجيش في منطقة الصابري على كاميرات نوعية لا تستخدم إلا من قبل الجيوش في معاقل «الميليشيات الإرهابية»، مؤكدًا أن قطر وتركيا والسودان يدعمون الإرهاب في ليبيا.

وأظهر مقطع مصور كاميرات قال المسماري إن مدى رؤيتها يصل إلى 7 كيلومترات ويتم تركيبها على الدرون والطائرات المروحية وكاميرات ليلية وملونة يستخدمها الأفراد.

وتحدث المسماري أيضًا عن العمليات العسكرية في شرق ليبيا وأكد أنهم نجحوا في تأمين ما يقرب من 1000 كلم على الحدود مع مصر، لافتًا إلى أن قوات الجيش تواصل عملياتها العسكرية في بنغازي، داعيًا الأعيان والمشايخ للمساعدة في دخول العاصمة دون قتال.