محتجون يغلقون مستودع وقود الطائرات بمطار طبرق وارتباك في حركة الملاحة الجوية

أغلق شباب محتجون، اليوم الثلاثاء، مستودع وقود الطائرات في مطار طبرق الدولي شرق البلاد، مما تسبب في إرباك حركة الملاحة الجوية بالمطار.

وقال مدير عام مطار طبرق حسن هليل لـ«بوابة الوسط» إن الشباب المحتجين كانوا قد أغلقوا نفس المستودع في أبريل الماضي، احتجاجًا على عدم تعيينهم في الدولة، بعد أن وعدهم مسؤولون بالتعيين في المستودع قبل أكثر خمس سنوات، لافتًا أنه «عند بناء مستودع الوقود داخل المطار قاموا بحمايته وحماية الممتلكات بالمطار مع بداية أحداث 17 فبراير 2011».

وأضاف هليل أن إدارة مطار طبرق «لا تمتلك أي سلطة لتعيين هولاء الشباب»، موضحًا أن مستودع الوقود بالمطار ترجع ملكيته وإدارته إلى شركة البريقة لتسويق النفط التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط.

وأشار إلى أنهم أبلغوا مصلحة الطيران المدني بأن أي طائرة تريد أن تهبط بمطار طبرق عليها أن تتزود بالوقود من أقرب مطار لأن المطار لا يستطيع أن يزود أي رحلة داخلية أو خارجية بسبب هذا الاعتصام.

وطالب هليل مجلس النواب والحكومة الموقتة ووزارة المواصلات وشركة البريقة والمؤسسة الوطنية للنفط بوضع حد لهذه المشاكل وعدم إعطاء أي وعود يترتب عليها التزمات قال إن «المواطن هو الخاسر الوحيد فيها».

ونجحت إدارة مطار طبرق الدولي ولجنة الأزمة والطوارئ ومكتب الشؤون الاجتماعية والمجلس البلدي طبرق في أبريل الماضي في إقناع الشباب المعتصمين أمام مقر مستودع الوقود الخاص بمطار طبرق الدولي في فض الاعتصام.

وأوضح هليل لـ«بوابة الوسط» حينها أن اللجنة المشكلة من المجلس البلدي ومكتب الشؤون الاجتماعية ولجنة الأزمة والطوارئ ببلدية طبرق للوساطة مع الشبان المعتصمين «نجحت في إنهاء مشكلة المعتصمين دون شروط وتحديد موعد لاحق مع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أقويدر، وتقديم مُذكرة تُعنى بالمعتصمين البالغ عددهم 14 شابًا من أهالي المنطقة التي يقع في نطاقها المطار بكافة التركيبات الاجتماعية فيها».

وذكر هليل أن «ما أزعج هؤلاء الشباب هو صدور قرار عن مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي، بالتنسيق مع شركة البريقة ولجنة التعيينات فيها دون وضع أي اسم من هولاء الشباب، فترتب عليه إغلاق مستودع الوقود بالمطار لمدة 4 أيام».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط