الرعيض: القاهرة ستدعو إلى اجتماع بين بعض أعيان مصراتة وبنغازي

كشف عضو مجلس النواب عن مدينة مصراتة، محمد الرعيض، إن اللجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا برئاسة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي ستدعو بعض أعيان مدينتي مصراتة وبنغازي للاجتماع في القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان الرعيض ضمن وفد من مدينة مصراتة ضم 16 شخصية سياسية ورجال أعمال، التقى أمس الأحد رئيس أركان حرب القوات المسلحة ورئيس اللجنة المصرية المعنية بليبيا الفريق محمود حجازي في القاهرة لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأوضح الرعيض خلال مداخلة هاتفية مع قناة «ليبيا لكل الأحرار» ليل الأحد - الاثنين أن الاجتماع المقرر أن يجمع بعض أعيان مصراتة وبنغازي في القاهرة يهدف إلى «تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف». مضيفًا أن الخلاف الراهن في ليبيا «سياسي وليس مناطقيًا بين شرق البلاد وغربها».

وقال بيان للناطق باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، إن لقاء وفد مدينة مصراتة مع الفريق حجازي، استعرض تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل البناء على نتائج الاجتماعات التي استضافتها القاهرة منذ شهر ديسمبر 2016 للتوصل إلى تسوية مناسبة للأزمة الليبية، بالإضافة إلى سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين.

وأضاف أن المشاركين في الاجتماع أكدوا التزامهم بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها وحدة الأراضي الليبية وحرمة الدم والعمل على إقامة دولة مدنية وديمقراطية حديثة وتعزيز المصالحة الوطنية الشاملة، ومكافحة التطرف والإرهاب، ورفض التدخلات الخارجية.

وكان وفد مدينة مصراتة الذي ضم 16 شخصية سياسية ورجال أعمال برئاسة عضو مجلس الدولة أبو القاسم قزيط، وصل إلى القاهرة الجمعة، بدعوة من الفريق محمود حجازي، في إطار استكمال المساعي التي تقوم بها مصر من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية.

وضم الوفد أعضاءً مجلس النواب عن مدينة مصراتة فتحي باشاغا ومحمد منصور حنيش ومحمد عبدالكريم الرعيض، وأعضاء مجلس أعيان مصراتة محمود أحمد أبو شحمة وأبوبكر محمد السعداوي ورئيس وأعضاء المجلس الليبي لرجال الأعمال بشير إبراهيم الطرابلسي وسليمان الطاهر عيسى وحسن محمد الجطلاوي وأبوزيد عمر سوالم، ورئيس الغرفة التجارية الليبية الفرنسية محمد علي وفاء، وأعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة مصراتة إيهاب العويب وهاني عبد الله بادي، والمستشارين بالحوار السياسي محمد عمر ساطي وأحمد سالم شكاب.

المزيد من بوابة الوسط