أولاد سليمان والتبو: اتفاق الصلح «شامل ودائم» ويشمل أبناء القبيلتين في دول الجوار

أعلن أولاد سليمان والتبو، اليوم الأحد، أن القبيلتين ستعملان على «تذليل جميع الصعوبات التي تعترض سبيل الصلح» بينهما، مؤكدين أن اتفاق الصلح الذي جرى توقيعه بين القبيليتن نهاية مارس الماضي «شامل ودائم بين الطرفين بما فيه أبناء القبيلتين المتواجدين في دول الجوار».

وأكد بيان مشترك صادر عن القبيلتين في مدينة سبها، اليوم الأحد، «رفع الغطاء الاجتماعي عن المجرمين والمارقين عن القانون من الطرفين»، مقدمين الشكر للمجلس الرئاسي والمفوضين بوزارات حكومة الوفاق الوطني الذين حضروا مراسم تسليم المطار إلى مديرية أمن سبها، وكل من ساهم في إنجاح هذه المصالحة.

وأوضح البيان أن تسليم مطار سبها الدولي إلى مديرية الأمن، باعتباره مرفقًا هامًا يخدم جميع سكان الجنوب وليبيا، يأتي أيضًا في إطار «تطبيق نص الفقرة السابعة من اتفاق الصلح» الموقع بين القبيلتين في 29 مارس الماضي في العاصمة الإيطالية روما.

وحضر الإعلان عن البيان كل من المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني العارف الخوجة، والمفوض بوزارة الحكم المحلي بداد قنصو، والعمل المهدي ورضمي، والمفوض بوزارة الدولة لشؤون النازحين يوسف أبوبكر، ومدير مطار سبها المهندس محمد أوحيدة، ومدير أمن سبها العقيد الساعدي امحمد، وسلطان التبو جيلاوي مينا، ورئيس المجلس الاجتماعي لقبائل أولاد سليمان سنوسي مسعود، وعدد من مشايخ الطوارق وأعيان ومشايخ مدينة سبها، بالإضافة إلى نشطاء من مؤسسات المجتمع المدني.

وفي 29 مارس الماضي وقع ممثلون عن أولاد سليمان والتبو اتفاق صلح بين القبيلتين في العاصمة الإيطالية روما برعاية الدولة الليبية ممثلة في نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المهندس عبدالسلام كاجمان.

وأوضح البيان أن لقاء اليوم بين لجنتي ممثلي القبيلتين في مدينة سبها يأتي في إطار تنفيذ اتفاق الصلح، واستكمال الإجراءات الخاصة به.

المزيد من بوابة الوسط