«آثار الموقتة»: للجيش دور كبير في تأمين عملية نقل آثار فرعنا بسوق الحوت

عقدت مصلحة الآثار الليبية بالحكومة الموقتة، مؤتمرًا صحفيًا في مقر ديوانها ببنغازي، لإيضاح الأمور المتعلقة بنقل القطع الأثرية من مقر مراقبة آثار بنغازي السابق في منطقة سوق الحوت، مؤكدة دور الجيش في تأمين نقل هذه القطع، التي أعلنت عن عزمها عرضها ضمن آثار متحف مزمع إنشاؤه بالمدينة.

وأشار مدير إدارة البحوث والدراسات بديوان المصلحة الدكتور صالح العقاب، خلال المؤتمر الذي عُقد أمس، إلى دور وحرص القوات المسلحة على الآثار الليبية، مضيفًا: «طلب الجيش منا مباشرة بعد تحرير المنطقة الواقعة بها القطع الأثرية سرعة إخلائها ونقلها وتأمينها حتى لا تتعرض إلى مخاطر قد تلحق الضرر بها، وهذا التصرف يعد رسالة قوية للداخل والخارج تثبت أن المؤسسة العسكرية هي مؤسسة احترافية ومهنية تحافظ على مقدرات البلاد وخيراتها وحدودها».

كما أوضح أن الباحثين والعاملين بمصلحة الآثار ومراقبة آثار بنغازي قطعوا إجازاتهم ونفذوا على مدار يومين متواصلين عملية إخلاء آلاف القطع الأثرية المهمة من مكان تعرض للقصف والتفخيخ، ما سرّع من عملية النقل خلال فترة وجيزة.

وإلى ذلك، لفت مراقب آثار بنغازي فتحي الساحلي إلى أن القطع التي تم نقلها ستعرض في متحف تزمع مصلحة الآثار إنشاءه بمدينة بنغازي.

في السياق، أعلنت مصلحة الآثار الليبية التابعة للحكومة الموقتة عن عزمها تكريم أفراد القوات المسلحة «الذين ساهموا في الحفاظ على الموروث الثقافي بتسليمهم دروع وشهادات تقدير لجهدهم وتضحيتهم بأرواحهم من أجل الأرض والعرض والحفاظ على البشر والحجر».

حضر المؤتمر مدير إدارة البحوث والدراسات بديوان المصلحة الدكتور صالح العقاب، ومراقب آثار بنغازي فتحي الساحلي، ورئيس قسم الآثار المسروقة بالديوان الأستاذ خالد الهدار، ومدير الإدارة العامة لحماية المواقع الأثرية أنويجي جمعة، ومدير مكتب رئيس المصلحة خالد البريكي، وعدد من موظفي ديوان المصلحة.

ويذكر أن أمر نقل القطع الأثرية من مقر مراقبة آثار بنغازي السابق هو السابع على مر تاريخ مراقبة الآثار، بعد أن تم أول مرة إبان الحرب العالمية الثانية.