فريق الخبراء الأممي: «صوفيا» فتشت سفينة أبحرت من بنغازي لمصراتة تنقل جرحى وأسلحة

كشف تقرير فريق الخبراء الأممي المعني بليبيا الذي قدمه إلى مجلس الأمن في أول يونيو الجاري، أن قوات عملية صوفيا التي تنفذها القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط قامت بتفتيش سفينة صيد ليبية تسمى «لفي» في أواخر نوفمبر 2016، كانت تبحر من بنغازي إلى مصراتة أكثر من مرة وفي كل مرة لوحظ وجود مقاتلين جرحى وأسلحة.

وأبلغت العملية الفريق الأممي أن «قوات خاضعة لسيطرة حكومة الوفاق» استأجرت السفنية لأغراض إنسانية، وأنها تتمتع بالحصانة السيادية. ولذلك لم يتم التعامل معها بموجب القرار 2292 (2016)، إلا أن العملية صعدت على متن السفنية أكثر من مرة بناءً على دعوة منها، وفي كل مرة لوحظ وجود مقاتلين جرحى وأسلحة.

اقرأ أيضا .. فريق الخبراء الأممي: «داعش سرت» اشترى ذخائر من أسامة الجضران

وأضاف التقرير «القبطان أبلغ قوات عملية صوفيا أن الأسلحة الموجودة تستخدم لأغراض الدفاع عن النفس. ووفقًا لمصادر محلية فإن مالك تلك السفينة هو ضابط في حرس السواحل وعضو في المجلس العسكري في مصراتة. وأضافت أن السفينة تنقل بانتظام مقاتلين مصابين وأسلحة مغطاة (مدافع الهاون وأسلحة مضادة للدبابات)».

كما أورد التقرير أن ما يسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي استمر في تجنيد عناصر له من مصراتة حتى يناير 2017 على أقل تقدير»، وقال إن «مصنع الشركة الليبية للحديد والصلب هو نقطة تجمع المقاتلين، وفيه يحصلون على سلاح أول راتب لهم ٢٠٠٠ دينار، وقد أشرف رجل أعمال من بنغازي على عملية النقل والرعاية الطيبة لمقاتلي بنغازي، بمن فيهم أعضاء جماعة أنصار الشريعة في بنغازي.

وأشار التقرير إلى أنه في ديسمبر 2016 أصدر مجلس بلدية مصراتة أمرًا بتعليق الدعم العسكري لمجلس الشوري، وردًا على ذلك سعى مجلس الشورى إلى توفير «سلاسل إمداد» بديلة من المقاتلين، بما في ذلك من قبيلة المحاميد في الجنوب».

المزيد من بوابة الوسط