الإنقاذ البحري تحذر من التيارات المائية على شواطئ طلميثة

حذر رئيس وحدة الإنقاذ البحري المقدم أقدورة جبريل اطوير، زائري بلدية طلميثة بغية الاستجمام على شواطئها، من عدم السباحة في المنطقة الممتدة من النصب التذكاري إلى معسكر «132 مشاة» تحديدًا خلف بوابة طلميثة مباشرة، منبهًا إلى أن المنطقة المذكورة تكثر به التيارات المائية الخطيرة التي أودت بحياة الكثيرين خلال السنوات الماضية.

وتقع على ساحل بلدية طلميثة الغربي منطقة أبوترابة وهي جزء من منطقة طلميثة إحدى المدن الأثرية التي تقع شمال شرق ليبيا، وتعد المنطقتان إحدى المداخل المهمة للكلية العسكرية.

 

ويلجأ عدد من سكان مدينة بنغازي وباقي البلديات المجاورة إلى قضاء إجازة عيد الفطر وعيد الأضحى وقضاء أيام الصيف في مصايف أنشئت حديثًا على شواطئ بلدية طلميثة.

وتبعد منطقة طلميثة عن مدينة المرج 20 كم شمالاً، وهي محرفة عن اسم المدينة القديمة «بطولومايس»، وقد أسست في القرن السادس قبل الميلاد كمرسى لمدينة المرج، وهي إحدى المدن الخمس الأثرية الليبية، وتعتبر من أهم المواقع الأثرية بالمنطقة.

ويحتوي متحف طلميثة على مجموعة من القطع الأثرية النادرة تقدر بنحو 150 قطعة، بينها مرسوم يعود للعام 301 ميلادي، تم نقشه باللغة اللاتينية أصدره الإمبراطور دقلديانوس، كما يضم المتحف أيضًا مجموعة مميزة من التماثيل بينها تمثال للإله ديونسيوس إله الخمر، عثر عليه بقصر الأعمدة في بطولوميس، وفقد رأسه بعد الحرب العالمية الثانية، وتمثال لآلهة الحكمة الليبية القديمة ميدوسا، وتمثال لديانا آلهة الصيد عند الرومان وتمثال للملكة كليوبترا الأولى زوجة بطليموس الخامس.

المزيد من بوابة الوسط