ميليت يعلق على احتجاز مجموعة مسلحة بالزاوية أفرادًا من وفد البعثة الأممية

أعرب السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، عن قلقه من الهجوم الذي تعرَّض له موكبٌ تابعٌ لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بمدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس، متمنيًا السلامة للجميع، حسب تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر».

واحتجزت مجموعة مسلحة من مدينة الزاوية، اليوم الأربعاء، أفرادًا من موكب تابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أثناء مروره في المدينة، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.

وغرد ميليت قائلاً: «قلق حول الهجوم على موكب بعثة الأمم المتحدة في ليبيا. أتمنى السلامة للجميع. موظفو البعثة يمثلون التزام المجتمع الدولي لمساعدة الشعب الليبي»

ونقلت قناة «ليبيا لكل الأحرار»، عن مصادر أمنية من الزاوية، أن مسلحين هاجموا موكبًا يضم الأمن الدبلوماسي ووفدًا من بعثة الأمم المتحدة أثناء مروره «قرب النصب التذكاري على الخط الفاسي بعد جزيرة الرمحة» بمدينة الزاوية. ولفتت إلى أن السيارة التي قامت بالهجوم على الموكب تابعة لـ«علي كردمين» أحد قادة مجموعة مسلحة موالية لـ«عملية الكرامة».

وذكرت المصادر الأمنية للقناة أنَّ الموكب كان يضم ثلاث سيارات تابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وكان على متنها 7 أشخاص بينهم إمراتين «هما الآن في مكان آمن لدى أحد أعيان المنطقة»، إضافة إلى ثلاث سيارات أخرى تابعة لجهاز الأمن الدبلوماسي على متنها 12 شخصًا، بحسب قناة «ليبيا لكل الأحرار».

وأوضحت القناة أنَّ الهجوم على موكب البعثة الأممية «جاء على خلفية اعتقال عناصر تابعين للمجموعة (مجموعة علي كردمين) لدى قوة الردع الخاصة» في طرابلس.

من جهتها نقلت قناة «2018» عن «مصادر خاصة»، أن المجموعة المسلحة احتجزت أعضاء من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أثناء توجههم إلى تونس قادمين من طرابلس. وبينت «أن عملية الاحتجاز تأتي على خلفية اعتقال عدد من أفراد الجماعة المسلحة في طرابلس، للمطالبة بإطلاقهم مقابل الإفراج عن أعضاء البعثة الأممية».

وأشارت المصادر إلى أن أعضاء البعثة الأممية المحتجزين «بصحة جيدة، وتنتظر المجموعة المسلحة مبادلتهم مع الأفراد المعتقلين التابعين لها»، بحسب قناة «218».

المزيد من بوابة الوسط