«تعليم الوفاق» توجه 5 رسائل للطلبة الليبيين والعاملين بالقطاع

توجه وزير التعليم المفوض في حكومة الوفاق الوطني عثمان عبدالجليل، بالتهنئة للموظفين بقطاع التعليم وأعضاء هيئة التدريس بكل جامعات ليبيا، «الذين يحملون على عاتقهم مهمة بناء اللبنات الأساسية لليبيا»، بعيد الفطر.

وقال عبد الجليل، في بيان نشرته الصفحة الرسمية لوزارة التعليم بحكومة الوفاق الوطني: «بكم يا رسل المعرفة سنقاوم معا الجهل وسننير دروبا جديدة حيث لا مكان فيها لمن لا يؤمن بليبيا وطنا ولا يحلم مثلكم بالأمن والاستقرار أرضية للتنمية والنجاح».

تعليم الوفاق تتخذ إجراءات بمراقبة سير الامتحانات للحيلولة دون ممارسة أنواع الغش والعبث التي شابت العملية التعليمية

ووجه وزير التعليم عدة رسائل للعاملين بالقطاع، الرسالة الأولى لطلبة الشهادات الإعدادية والثانوية، أكد فيها أن الوزارة اتخذت كافة الإجراءات الكفيلة بمراقبة سير الامتحانات للحيلولة دون ممارسة أنواع الغش والعبث التي شابت العملية التعليمية في السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الإجراءات ستكون حازمة وصارمة ولمصلحة الجميع.

أما الرسالة الثانية فوجهها للطلبة النازحين بالداخل والمهجرين في الخارج، قال فيها «لن ننساكم.. غلبتنا ظروف قاهرة، لكننا نبذل قصارى جهدنا لتجهيز المدارس اللائقة للنازحين من الداخل بعد عودتهم إلى منازلهم»، أما نازحو الخارج، فأكد أنه «زار بعض المدارس في مالطا وتونس، واستمع إلى شكاواهم، ووعد بمشروع سوف يقدمه للحكومة للمساعدة في دفع الرسوم الدراسية عنكم وتغطية مرتبات المعلمين والمعلمات الذين يقومون بتدريسكم».

وزير التعليم: توصلنا لآخر مراحل تسوية مرتبات 33 ألف معلم

وتابع وزير التعليم في رسالته الثالثة التي وجهها للمعلمات والمعلمين الذين لم يتقاضوا مرتباتهم، قال إن تلك المشكلة التي تشمل 33 ألف معلم بمثابة الكابوس اليومي، وأن «حلها من أولى أولوياتنا. لكن غياب الميزانيات في السنوات الماضية وشح الأموال يقفان عائقا أمام حل هذا الموضوع بشكل نهائي (..) توصلنا للمراحل الأخيرة من تسديد هذه المرتبات المتأخرة».

ونفى في رسالته الرابعة ما تردد عن أن الوزارة تقف ضد من يدرسون أو يعتزمون الدراسة في الخارج وصدرت بحقهم تفويضات 25، 26، 27/ 2014 و 1/ 2015، قائلا: «لا تستمعوا للإشاعات المغرضة التي يطلقها الكثير من ذوي المصالح الخاصة. نبذل قصارى جهدنا في مراجعة وتمحيص هذه القوائم لأننا اكتشفنا وجود الكثير من التلاعب فيها. هذه الأموال التي ستصرف لكم لاستكمال دراستكم هي من حقكم لكنها ملك للشعب الليبي»، مؤكدًا أن «إجراءات الفحص لن تستغرق أكثر من شهرين».

انطلاق مشروع داخل الوزارة يسمى «تمكين المرأة الليبية»، لدعم وصول المرأة إلى دفة القيادة

وأشار إلى أن رسالته الخامسة والأخيرة، هي للمرأة الليبية، معلنًا عن انطلاق مشروع داخل الوزارة يسمى «تمكين المرأة الليبية»، لدعم وصول المرأة إلى دفة القيادة، وخاصة أن المرأة الليبية أثبتت أنها أهل للتكليف وخاصة في قطاع التعليم.

وتابع أن «الوزارة ستستحدث مكتبا خاصا يضم نخبة من الناشطات والخبيرات في مجال الإدارة واللاتي سيقمن بتطبيق المعايير الإدارية من أجل اختيار كادر إداري مؤهل للعمل في مؤسساتنا التعليمية، ما يضمن زيادة نسبة وصول السيدات إلى المراكز القيادية الى 30%على الأقل».

المزيد من بوابة الوسط