لماذا نجحت الانتفاضة الليبية في إسقاط النظام وفشلت في التحولات الداخلية؟

نشرت «الوسط» في عددها الـ83 الحلقة الثانية من كتاب «الصراع من أجل مستقبل ليبيا ما بعد القذافي»، وأجابت الحلقة عن سؤال: «لماذا نجحت الانتفاضة الليبية في إسقاط النظام ولم تفلح في التحولات الداخلية؟»، مشيرة إلى أن القذافي كان يعلم أن السيطرة على بنغازي هي سيطرة على ليبيا كلها لكنه أخطأ في مبالغة تهميشها وإهانتها، وبمجرد تأسيس المجلس الوطني الانتقالي اعترفت به معظم دول العالم، ولكن سرعان ما تفاقمت الخلافات الداخلية بعد مقتل عبد الفتاح يونس.

وأوضحت الحلقة الثانية من الكتاب أن الجماعات المؤدلجة كانت أقوى الرافضين لجمع السلاح حتى صارت تقرر ما تريد بداية من تسليم سلطات المجلس الانتقالي لحكومة الكيب حتى حكومة زيدان، كما أن اتفاق الغرب مع القذافي سمح للدبلوماسيين والباحثين والشركات الغربية رؤية ليبيا من الداخل ليكتسبوا معرفة مفصلة واتصالات ضرورية لنجاح دوره في 2011، فما حدث في بنغازي حدث في الباستيل نفسه عندما طوَّق المتظاهرون ومعهم المنشقون من قادة وجنود «الصاعقة» ثكنة «الفضيل بوعمر» وسهلوا لجنود النظام المغادرة، وعلى عكس الحالة الليبية.. نجحت بيروقراطية الدولة والجيش في قطع رأس النظام في مصر وتونس ولذا ظلت أجهزة الحكم والمؤسسات قائمة.

لمطالعة الحلقة الثانية من كتاب «الصراع من أجل مستقبل ليبيا ما بعد القذافي» اضغط هنا

المزيد من بوابة الوسط