حكم قضائي ينهي الخلاف حول التمثيل القانوني للشركة الليبية للاتصالات القابضة

حسمت الدائرة السادسة بمحكمة استئناف طرابلس الجدل حول التمثيل القانوني للشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات القابضة، بعد أن أكدت في حكمها النهائي صحة التمثيل القانوني لرئيس مجلس إدارة الشركة فيصل أحمد قرقاب واعتباره الممثل القانوني والوحيد للشركة.

ورحب مجلس إدارة الشركة بالحكم وقالت في بيان صحفي تلقته «بوابة الوسط» إنه «حكم قضائي نهائي نافذ غير قابل للطعن ينهي الخلاف حول التمثيل القانوني للشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات القابضة».

وأصدرت الدائرة السادسة بمحكمة استئناف طرابلس حكمها في 18 يونيو الجاري «دعمًا وتأكيدًا على الأمر الولائي رقم (13) الصادر بتاريخ 4 يناير2017م من محكمة شمال طرابلس الابتدائية لصالح رئيس مجلس إدارة الشركة» بحسب البيان.

وقال مجلس إدارة الشركة إن الحكم «مهم جدًا وخاصة بعد نشر تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة إشاري رقم (S/2017/466) الصادر بتاريخ 1 يونيو 2017م صفحة رقم (67) والمعني بليبيا والموجه لرئيس مجلس الأمن والذي يبين مدي حجم التجاوزات التي تمارسها المجموعة غير القانونية التي استولت على مقر الشركة في طرابلس، حيث قامت إدارة الشركة بإحالة هذا التقرير للجهات القضائية المختصة للنظر فيه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذه المجموعة».

ودعا مجلس إدارة الشركة في بيانه وسائل الإعلام إلى «توخي الحذر وتبين الحقائق والرجوع إلى قنوات الشركة الرسمية قبل نشر أي أخبار أو بيانات صحفية تخص الشركة»، كما استغرب مجلس الإدارة «نشر بعض المواقع الإخبارية خبرًا مغايرًا لمنطوق الحكم تم الاستناد فيه على بيان صحفي مُغالط صادر من مجموعة غير قانونية، في محاولة منها للتغطية علي التجاوزات وتغيير الحقائق من خلال شن هجوم إعلامي استباقي لقلب الموازين والسيطرة على أصول وأموال الشركة بطرق غير قانونية».

وأضاف البيان: «إن الشركة القابضة للاتصالات مؤسسة ليبية استراتيجية رئيسية، قامت إدارتها باتخاد حزمة من التدابير الإدارية والقانونية الوقائية وذلك لقطع الطريق أمام أي مجموعة تحاول العبث في أصول ومقدرات الشركة».

وتابع البيان أن «هذه الإجراءات التي اتخدتها إدارة الشركة تأتي تزامنًا مع سلسلة من التعميمات التي صدرت من قبل السلطات التشريعية والتنفيذية والتي تؤكد بأن الدكتور فيصل قرقاب هو الممثل الوحيد للشركة القابضة للاتصالات في الداخل والخارج».

المزيد من بوابة الوسط