السراج في بروكسل الأسبوع المقبل لبحث ملف الهجرة

أعلن رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني، اليوم الخميس، توجيه الدعوة إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج للمشارَكة في منتدى سيقام في بروكسل يوم 21 يونيو الجاري.

وقال تاياني، وهو إيطالي: «إن المنتدى يأتي عشية اجتماع قادة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع المقبل في العاصمة البلجيكية وإن الهدف هو لفت انتباه القادة للتركيز على ملف الهجرة».

ولم تؤكد المفوضية الأوروبية في بروكسل زيارة السراج، لكن مصدرًا أوروبيًّا أوضح أن الاتحاد الأوروبي «مستمر في جهوده لتعزيز الاستقرار في ليبيا».

ويتابع المسؤولون الأوروبيون، عن كثب، التطورات المسجَّلة في ليبيا حاليًّا من عدة زوايا، ومع نهاية مهمة المبعوث الأممي، مارتن كوبلر، الذي راهن عليه الاتحاد الأوروبي بشكل كبير لإيجاد تسوية للأزمة الليبية.

تداعيات الإفراج عن سيف القذافي
ويتابع الأوروبيون تداعيات الإفراج عن نجل العقيد القذافي، سيف الإسلام، وإحراز تقدم في المصالحة بين مختلف المكونات في الجنوب الليبي والتطورات المسجَّلة في طرابلس في ملف المعتقلين من مسؤولي النظام السابق إلى جانب التطورات على الأرض «عسكريًّا» في بنغازي والجفرة.

وقالت نشرة مغرب (كونفيدونسيال) الفرنسية الخاصة: «إن الإفراج عن سيف الإسلام قد يدفع بكل من المشير حفتر وفائز السراج نحو العثور على صفقة لدراية منهما لما يتمتع به سيف الإسلام من دعم من بعض القبائل الليبية واحتمال تمكنه من نسج تحالفات جديدة».

وأضافت: «إن المشير حفتر استقبل مؤخرًا وفدًا عن ترهونة، إحدى أهم القبائل الليبية التى التزمت بحياد واضح حتى الآن، ولم يصدر أي رد فعلي رسمي بعد إعلان محكمة الجنايات الدولية مطالبتها بمثول سيف الإسلام والتهامي خالد أمام المحكمة».

مساعدات أوروبية
وقال أنطونيو تاياني رئيس البرلمان الأوروبي اليوم الخميس لجريدة «الجورنالي» الصادرة في روما: «إن البرلمان ناقش مسألة تكريس مبلغ أربعة مليارات يورو لأفريقيا كسلة أولية لجذب استثمارات من أربعين مليار يورو للقارة السمراء».

وأعاد تاياني طرح الفكرة الأوروبية التي تلاقي معارضة شديدة في ليبيا، المتمثلة في بناء معسكرات لاستقبال اللاجئين في ليبيا، فيما لا يعرف ما إذا كان الأوروبيون سيطرحون رسميًّا أمام السراج هذا المقترح الأسبوع المقبل.

ودعا تاياني أوروبا إلى أن تتحدث بصوت واحد للحصول على مخاطب، ووضع حد لعمليات تهريب المهاجرين ومعاودة تجربة «الاتفاق المثمر» مع تركيا الذي وضع حدًّا لتسعين في المئة من تدفق اللاجئين.

المزيد من بوابة الوسط