ماكرون والملك محمد السادس يبحثان إحلال الاستقرار في ليبيا

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عصر الأربعاء، مع ملك المغرب محمد السادس، الوضع في ليبيا، حيث أبديا «إرادة مشتركة في إيجاد سبيل لإحلال الاستقرار في هذا البلد» ومكافحة الإرهاب في الساحل.

وقال ماكرون: «ناقشنا أيضًا السياسة الإفريقية التي يلعب المغرب فيها دورًا متناميًا»، مبديا ارتياحه لانضمام هذا البلد مؤخرًا إلى الاتحاد الإفريقي، بحسب «فرانس برس».

وأضاف أن «سياسات فرنسا والمغرب في إفريقيا لا تتشابه لكن لها أهداف مشتركة، مثل الاستقرار السياسي والديموقراطي والتنمية المستديمة».

ويخشى المسؤولون الفرنسيون أن يحاول تنظيم «داعش»، الذي طرد من مدينة سرت العام الماضي، ومتطرفون آخرون استغلال فراغ السلطة في ليبيا لإعادة التجمع، بعدما فقدوا أراضي مهمة في سورية والعراق.

وحض وزيرا الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل، والفرنسي جان إيف لو دريان، الأطراف المسلحة في ليبيا على السعي إلى التوصل لحل سياسي في البلاد، للمساعدة في وقف انتشار الجماعات المتطرفة واحتمال تمددها عبر حدودها، وفقًا لوكالة رويترز.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن مساهل قوله، بعد المحادثات مع نظيره الفرنسي، إن «الهدف الرئيس يبقى مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة التي تشهد اضطرابات كبيرة، حيث يتعزز التواجد الإرهابي بالنظر إلى الوضع الكارثي في ليبيا». ووصف لو دريان، الذي يقوم بزيارة للجزائر تستغرق يومين، محادثاته مع مساهل بأنها «شاملة».

وعقد لو دريان محادثات مع مصر الأسبوع الماضي في شأن كيفية تحقيق الاستقرار في ليبيا، وبدأ الاثنين الماضي زيارته للجزائر حيث قال إنه أجرى محادثات «شاملة» مع مساهل.