صنع الله : هذه هي المشاكل التي واجهتنا قبل التعاقد مع «جلينكور»

قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، إن العديد من الشركات العالمية المتعاقدة مع المؤسسة الوطنية للنفط في السابق للتزود بخليط خامي مسلة والسرير اعتذرت عن التنفيذ، ولعل أهم وأكبر شركتين في العالم هما «أكسون موبيل» الأمريكية و«بريتش بتروليوم» البريطانية، التي اعتذرت عن التزود بالخام الليبي نتيجة المخاطر المحيطة بالموانئ الليبية.

أما «أكسون موبيل» الأمريكية، وهي زبون تاريخي لخليط خامي مسلة والسرير فلقد أدرجت ميناء الحريقة في القائمة السوداء لديها بمعني أنها لا تستطيع التحميل من هذا الميناء، مما دفع شركات أساسية أخري بوقف التعامل مع هذا الميناء، نظرا للموقع القيادي لشركة «أكسون موبيل» في مجالات النفط كلها.

وعلى ذلك قال صنع الله، «امتنعت العديد من المصافي للتزود بخام مسلة السرير، معتبرة أن امتناع كبري الشركات العالمية يشكل مؤشر ودلالة لا يمكن للسوق النفطى تجاهلها».

بعد وضع «أكسون موبيل» ميناء الحريقة في القائمة السوداء واعتذار «بريتش بتروليوم» أوقفت شركات أساسية أخرى التعامل مع الميناء وإبرام عقود

وأضاف أن «الزبائن التاريخيين الأخرين أمثال شركة توتال الفرنسية وشركة أم إم في النمساوية، وبتروتشاينا وسونيك الصينيتين، فقد أبدوا تحفظا شديدا في إبرام عقود لما لحق بهم من ضرر بسبب التوقفات المتكررة، كما أن الكميات التي وافقوا عليها كانت منخفضة جدا وأيضا تنفيذهم كل شيء، وكله يعود إلى المخاطر المحيطة بميناء الحريقة، الأمر الذي أدي إلى تخفيض الإنتاج في مناسبات عديدة وضياع فرص تقدر بمليارات الدولارات، لو تم الاستمرار بتبني الخيار السابق.

إقرأ أيضا: هذه مزايا التعاقد مع «جلينكور» السويسرية

وقال صنع الله إن هذا «موثق بالمكاتبات مع جميع الأطراف ذات العلاقة الذي من تبعاته فقدان الخزانة العامة للدولة فرص بيع وتصريف 80 ألف برميل يوميا مخصصة للتصدير وفق الأسعار الرسمية المتداولة في كل شهر». وتابع قائلا: «من جانب آخر فلقد استمر توقف 220 ألف برميل كانت مخصصة لمصفاة رأس لانوف للسببين التاليين:

الأول يتعلق بظروف القوة القاهرة علي موانئ منطقة الهلال النفطى ولمدة طويلة دفعتنا إلي دراسة الخيارات الأخرى المتاحة.

والثاني يتعلق بقيام الشريك الأجنبى في المشروع (تراستا إنرجي) والشركة الليبية الإماراتية المالكة لمصفاة رأس لانوف برفع دعوي علي المؤسسة الوطنية للنفط ورفضهم للتشغيل بعد رفع حالة القوة القاهرة عن موانئ الهلال النفطي».

المزيد من بوابة الوسط