وفد من القيادة العامة للجيش يناقش مع أعيان الجفرة أوضاع المنطقة

اجتمع وفد من القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، مع أعيان منطقة الجفرة، اليوم الثلاثاء، لمتابعة الأوضاع الأمنية بالمنطقة والتجاوزات والتعديات التي وقعت في كل من ودان وهون من قبل أفراد محسوبين على القوات المسلحة.

وضم الاجتماع، الذي عقد بمقر نادي الطيران بمدينة ودان ببلدية الجفرة، كلاً من مجلس الشورى والحكماء والمجلس البلدي الجفرة ومؤسسات المجتمع المدني إضافة إلى عضو مجلس النواب عن ودان إسماعيل الشريف وقيادات عسكرية من بينها آمر الشرطة العسكرية والنائب العام والناطق باسم القيادة العامة للجيش أحمد المسماري وآمر الغرفة الأمنية بالجفرة.

وأكد حكماء وأعيان الجفرة خلال اللقاء ترحيبهم واحتضانهم للجيش الليبي، ودعوا في مداخلاتهم خلال الاجتماع إلى ضرورة وأهمية تفعيل كافة الأجهزة الأمنية بالجفرة للقيام بدورها في حماية المواطنين وأملاكهم وممتلكات الدولة الليبية وملاحقة ومعاقبة كل من يحاول العبث بأمن المواطن وأملاكه.

واستمع الوفد العسكري المكلف من قبل القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير أركان حرب خليفة حفتر إلى كافة الآراء ووجهات النظر التي قدمت له من قبل الحاضرين.

وأوضح رئيس مجلس الشورى والحكماء بالجفرة أحمد أبوطالب أن الوفد العسكري المكلف من القيادة العامة جاء للتواصل مع المجلس البلدي ومجلس الحكماء «لتبيان الموقف والوقوف على بعض الاختراقات التي وقعت من قبل أفراد جاؤوا مع دخول الجيش للمنطقة ولكنهم أفراد يعملون ضد الجيش..».

وأكد أبوطالب أن منطقة الجفرة «مطلبها هو الجيش والشرطة ودولة المؤسسات والقانون»، مشيرًا إلى أن «بعض أبناء الجفرة الذين غادروا المنطقة بسبب الهرج والمرج» الذي وقع مؤخرًا هم جزء من الجفرة ونعمل على التواصل مع الجهات المسؤولة لغرض عدم ملاحقتهم، مشددًا على ضرورة عودتهم «بدلا من احتضانهم من أطراف أخرى وتسخيرهم ضد الوطن».

وأضاف أن وفد القيادة العامة «وعد بتواجد الشرطة العسكرية وتأمين المنطقة وعدم وجود السيارات المسلحة داخل المدن وأيضًا عدم وجود القوات المسلحة داخل المدن»، مؤكدًا أن «هذا ما تم الاتفاق عليه.. ومحاولة مخاطبة الجهات المدنية والضبطية والقضائية ومديرية الأمن والحرس البلدي وأفراد الشرطة والقيام بدورهم والظهور والإجهار بالقانون في الشارع».

يشار إلى أن الاجتماع جاء على خلفية تجاوزات وتعدّيات على ممتلكات عامة، بينها نادي الطيران بهون، اتهمت فيها عناصر مسلحة محسوبة على الجيش، عقب سيطرة قوات الجيش على المنطقة، وكان أكثر الحوادث إثارة للرأي العام هو مقتل شاب على أيدي مسلحين حاولوا اقتحام مزرعته.

وأكد عضو مجلس النواب عن ودان، إسماعيل الشريف، انسحاب المجموعات العسكرية «غير المنضبطة» من الجفرة، موضحًا عبر حسابه على موقع «فيسبوك» أمس «أنه وفقًا للتعليمات الصادرة من القيادة العامة للجيش، ووصول قوات من الشرطة العسكرية النظامية كبديل عنها، إلا أنه مطلوب إجراءات إضافية أخرى لملاحقة العابثين وردعهم، لما اقترفوه من جرم وإحالتهم إلى الأجهزة القضائية».

المزيد من بوابة الوسط