خطوات جديدة لتفعيل أداء مهمتي «صوفيا» و«يوبام» في ليبيا

اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات إضافية على طريق دعم مهمة صوفيا العسكرية البحرية قبالة الساحل الليبي، إلى جانب تكريس مخصصات مالية لمهمة «يوبام» لضبط الحدود.

وقال مصدر أوروبي في بروكسل لـ«بوابة الوسط»، اليوم الثلاثاء، إن سفراء الدول الثماني والعشرين الدائمين في بروكسل، أقروا اليوم الثلاثاء بشكل نهائي قرارًا يقضي بتقاسم المعلومات السرية المصنفة الخاصة بعمل المهمة العسكرية الأوروبية قبالة ليبيا مع السلطات التونسية.

وقال المصدر إن الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، تحصلت على تفويض بشأن ذلك مما يدعم التنسيق الأمني بين الاتحاد وتونس، بخصوص عمل مهمة صوفيا التي تعمل على مراقبة موجات الهجرة وتدفق السلاح إلى ليبيا.

المجلس الأوروبي: 17 مليون يورو لضبط الحدود وتأهيل عناصر مراقبة الحدود الليبيين

وقال المصدر أيضًا إن المجلس الأوروبي وافق على تكريس مبلغ مالي لمهمة «يوبام» الأوروبية؛ لضبط الحدود وتأهيل عناصر مراقبة الحدود الليبيين، يناهز 17 مليون يورو، يجري الإفراج عنه يوم 22 أغسطس المقبل، تاريخ تجديد ولاية البعثة.

وصوَّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس الاثنين، على السماح للقوة البحرية للاتحاد الأوروبي، بمصادرة الأسلحة غير القانونية قبالة الساحل الليبي لمدة سنة أخرى.

ويخول القرار الذي صاغته بريطانيا لسفن الاتحاد الأوروبي في عملية «صوفيا» العسكرية البحرية، التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي اعتراض السفن في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا، المشتبه في تورطها في تهريب الأسلحة، وانتهاك الحظر على السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة. وتتولى عملية «صوفيا» أيضًا اعتراض واحتجاز سفن تهريب المهاجرين وسط البحر المتوسط.

وقال نائب وزير الخارجية الإيطالي، فينتشنزو امندولا، للمجلس بعد التصويت، إنه من خلال التحدث بصوت واحد أظهر الأعضاء مرة أخرى التزامهم القوي باستقرار ليبيا وأمنها.

المزيد من بوابة الوسط