غرق 52 مهاجرًا وإنقاذ 2850 آخرين قبالة ليبيا

أوردت جريدة «ذا تايمز» البريطانية أن 52 مهاجرًا على الأقل غرقوا قبالة السواحل الليبية منذ بداية الأسبوع الجاري، إلى جانب إنقاذ 2850 مهاجرًا آخرين، في إشارة إلى استمرار تدفق المهاجرين من ليبيا على نحو متزايد إلى أوروبا.

ولفتت الجريدة البريطانية في تقريرها إلى إنقاذ 1200 مهاجر أمس الاثنين في 11 عملية إنقاذ مختلفة نسقتها قوات خفر السواحل الإيطالي، مما يرفع أعداد المهاجرين الذين جرى إنقاذهم خلال الثلاثة أيام السابقة إلى 2850 مهاجرًا.

وقال خفر السواحل الإيطالي إنه نسق 11 عملية لإنقاذ مهاجرين كانوا على متن تسعة قوارب مطاطية وثلاثة قوارب خشبية متهالكة انطلقوا من سواحل ليبيا.

ومن جانبها قالت السلطات الليبية إن قوات خفر السواحل اعترضت 570 مهاجرًا على متن خمس سفن وقاربين خشبيين قرب مدينة صبراتة غرب العاصمة طرابلس وتمت إعادتهم إلى ليبيا.

أيوب قاسم: «اتصالات لاسلكية تم اعتراضها بين مراكب المهاجرين وسفن إغاثة تنتظر عند حدود المياه الإقليمية الليبية»

وأشار الناطق باسم البحرية الليبية، العقيد بحار أيوب قاسم، إلى اتصالات بين مراكب المهاجرين وسفن الإنقاذ الأوروبية، وأوضح أن اتصالات لاسلكية تم اعتراضها بين مراكب المهاجرين وسفن إغاثة كانت تنتظر عند حدود المياه الإقليمية الليبية لنقلهم إلى أوروبا.

وقال: «يبدو أن تلك السفن كانت بانتظار اقتراب قوارب المهاجرين. سلوكهم ذلك يزيد من عدد قواب المهاجرين التي تغادر سواحل ليبيا، ويزيد من جشع وتهور شبكات التهريب».

وكان مدير الإدارة العامة لأمن السواحل رئيس غرفة العمليات الليبية الإيطالية المشتركة، العقيد طارق شنبور، أدلى بتصريحات مماثلة أول من أمس الأحد واتهم بعض منظمات الإغاثة التي تعمل في إنقاذ المهاجرين بدفع أموال إلى شبكات التهريب لنقل المهاجرين إلى قوارب الإنقاذ التي تقوم بدوريات قبالة السواحل الليبية.

وقال في تصريحات صحفية إن لديه أدلة وتفاصيل حول حسابات بنكية وتسجيلات هاتفية تؤكد تورط منظمات إغاثة في دفع أموال إلى شبكات وعصابات التهريب، ولفت إلى أنه سلم تلك الأدلة إلى مسؤولي أمن الحدود الأوروبية دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وزعم شنبور أن منظمات الإغاثة تدفع ما قيمته 450 جنيه إسترلينيًا مقابل عبور كل مهاجر، وأضاف: «منظمات الإغاثة الآن تشجع مزيدًا من المهاجرين إلى خوض الرحلة من ليبيا إلى أوروبا».

اقرأ أيضًا: منظمة: 35 مليار دولار مكسب مهربي البشر سنويًا من أزمة المهاجرين

وتنفي منظمات الإغاثة الإنسانية تلك التهم، وتنفي تعاونها مع أي من شبكات التهريب العاملة في ليبيا، مؤكدين أن عملهم يقتصر على تنسيق عمليات البحث والإنقاذ للمهاجرين.

المزيد من بوابة الوسط