«بي بي سي»: العبيدي خطط للتفجير منذ ديسمبر الماضي

نقلت شبكة «بي بي سي» البريطانية عن مسؤولين أمنيين ليبيين إن منفذ تفجير مانشستر الليبي، سلمان العبيدي، خطط للتفجير منذ شهر ديسمبر الماضي، وأنه وُضع ضمن لائحة المراقبة في ليبيا منذ شهر قبل التفجير.

وقالت المصادر في تصريحات إلى «بي بي سي»، أمس الإثنين، إن العبيدي أمضى شهرًا مع عائلته في العاصمة طرابلس قبل العودة إلى بريطانيا لتنفيذ عمليته، وفي غضون ذلك تم وضعه تحت المراقبة إلى جانب شقيقه هاشم ووالدهما رمضان.

وقال الناطق باسم قوة «الردع الخاصة»، أحمد بن سالم، لـ«بي بي سي» إن التخطيط للتفجير بدأ منذ شهر ديسمبر الماضي. وأوضح أن القوة لديها معلومات مهمة حول قائمة الأشخاص الذين تواصل معهم العبيدي في ليبيا وبريطانيا.

واشتكى مسؤولون أمنيون في طرابلس من ضعف التعاون الأمني مع بريطانيا، مطالبين بتحسين ذلك منعًا لأي هجمات مستقبلية. ولفتت «بي بي سي» إلى أنه لا تتوافر معلومات حول ما إذا شاركت السلطات الليبية أية معلومات مع نظيرتها البريطانية.

وقال مسؤول أمني ليبي، لم يذكر اسمه، إنهم يتعاونون بشكل مقرب مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» أكثر من الأجهزة الأمنية البريطانية، وقال لواء تابع لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس إنهم «يريدون تعاونًا أفضل ومزيدًا من تبادل المعلومات بسرعة أكبر لتفادي أية هجمات مماثلة في المستقبل».

وألقت قوة «الردع الخاصة» القبض على والد سلمان العبيدي وشقيه الأصغر هاشم، نهاية مايو الماضي، وتستمر التحقيقات معهما. وأقرَّ هاشم العبيدي خلال التحقيقات بأنَّ أخاه سلك طريق التطرف في العام 2015، حينما كان يقيم في بريطانيا، وأنه اشترى أدوات لتنفيذ الهجوم لكنه لم يكن يعلم مكان التنفيذ.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب روس جاكسون إن «العبيدي بدا مصممًا على تنفيذ التفجير في أسرع وقت مقبل، منذ عودته من ليبيا أبريل الماضي».

وتابع: «أوضحت شبكة المراقبة الداخلية العبيدي وهو يتحرك لشراء أجزاء لصنع القنبلة، مباشرة عقب عودته من ليبي. وشاهدناه في بعض المقاطع يشتري مسامير وكذلك علبة من القصدير، نعتقد أنه وضع جهاز التفجير داخلها». وتأمل الشرطة البريطانية في التوصل إلى شقيق العبيدي الأصغر هاشم؛ للتحقيق معه وحول علاقته بالقضية.

المزيد من بوابة الوسط