أهالي طبرق يطالبون بتدخل عاجل لإنقاذ محطة تحلية المياه

طالب الحراك الوطني من أجل ليبيا وأهالي ومؤسسات المجتمع المدني وحكماء وأعيان وشباب مدينة طبرق، مجلس النواب والحكومة الموقتة، بتدخل عاجل لإنقاذ محطلة تحلية مياه البحر، محذرين من الانهيار الكامل للمحطة التي قالوا إنها في حالة لصيانة عاجلة.

وأصدر أهالي وسكان مدينة طبرق وضواحيها، اليوم الاثنين، بيانًا بشأن ما تتعرض له محطات تحلية المياه «من عملية تهميش متعمد»، وتأخر جلب المواد الكيمياء الخاصة بالمحطات وعدم سداد قيمة رواتب الموظفين العاملين بالمحطة منذ بداية العام 2017.

التعجيل والتدخل في أسرع وقت ممكن من أجل حل مشكلة نقص المواد الكيميائية وقطع الغيار

وطالب البيان الذي اطلعت عليه «بوابة الوسط» كلاً من مجلس النواب والحكومة الموقتة «بالتعجيل والتدخل في أسرع وقت ممكن من أجل حل مشكلة نقص المواد الكيميائية وقطع الغيار التي تشغل محطة تحلية مياه البحر بطبرق، وتوفير مرتبات العاملين بمحطة التحلية الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ ستة شهور».

وحذر عضو مجلس إدارة الشركة العامة لتحلية المياه ومدير محطة التحلية بطبرق، المهندس فتح الله سليم النعاس، من توقف محطات التحلية بليبيا بعد شهرين، مشيرًا إلى أن «المحطات دخلت في مرحلة الخطر لعدم توافر المواد الكيميائية اللازمة التي تضاف في عملية التحلية وتعتبر أساسية، والتي لا تكفي لأكثر من شهرين».

وقال فتح الله النعاس في وقت سابق لـ«بوابة الوسط»: «سنضطر لإيقاف المحطات جميعها وهذا سيهدد حياة المواطنين الذين يبلغ عددهم مليونًا ونصف المليون، باعتبار أن هذه المحطات هي التي توفر الإمدادات المائية الوحيدة لهم».

ليبيا بها ثماني محطات تحلية، ثلاث في المنطقة الغربية وخمس في المنطقة الشرقية

وأضاف النعاس «أن ليبيا بها ثماني محطات تحلية، ثلاث في المنطقة الغربية وخمس في المنطقة الشرقية، وهي طبرق والبمبة ودرنة وسوسة وبوترابة والزاوية وزليتن وزوارة، وكلها أعلنت حالة الخطر لأن المواد الكيميائية قاربت على الانتهاء ولا تكفي لأكثر من شهرين كحد أقصى».

وأكد النعاس أنهم طالبوا الجهات ذات الاختصاص برسائل رسمية لكن دون جدوى، محملاً إياهم المسؤولية كافة في حالة نفاد المدة المحددة المخصصة للمواد الكيميائية بعد شهرين.

وأعلن مسؤولو ومستخدمو الشركة العامة لتحلية المياه في بيان لهم اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه أن الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من ستة أشهر، وهذا الأمر ترتب عليه أن بعض العاملين أصبحوا يحاولون البحث عن بدائل من أجل إيجاد لقمة عيش أخرى في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

المزيد من بوابة الوسط