«صحة الوفاق» تتعهد بحلحلة المشاكل والصعوبات ودعم مستشفى القلب في تاجوراء

تعهد وكيل وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني، عيسى العمياني، بدعم المركز الوطني لعلاج أمراض القلب في تاجوراء، وحلحلة المشاكل والصعوبات التي تعيق سير العمل بالمركز، والتي من بينها نقص التمريض ومواد التشغيل والانقطاع المتكرر للكهرباء ومحطتي التحلية والصرف الصحي وغيرها.

وجاء تعهد العمياني خلال جولة تفقدية أجراها صباح اليوم الاثنين، للمركز الوطني لعلاج أمراض القلب في تاجوراء، رفقة مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب نائب رئيس المجلس الرئاسي، هند شوبار، التقى خلالها المسؤولين بالمركز والمكلف بملف الصحة في بلدية تاجوراء الذين وضعوه في صورة الصعوبات التي تعيق سير عمل المركز وأدت لتدني مستوى الخدمات الطبية فيه.

وقال إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء، عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، إن العمياني ناقش عقب الجولة التي شملت غرفة العمليات والقسطرة العلاجية المتوقفة عن العمل وعددًا من الأقسام الآلية التي يتم بموجبها حلحلة المشاكل التي تواجه المستشفى ومنها نقص التمريض ومواد التشغيل والانقطاع المتكرر للكهرباء ومحطتي التحلية والصرف الصحي وغيرها.

وعرض العمياني، على الحضور، الخطوات التي اتخذتها وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني عن طريق لجنة الأزمة لدعم مركز القلب باعتباره أكبر المراكز الطبية المتخصصة، في خطوة يهدف من خلالها توطين العلاج في الداخل.

وأعلن وكيل وزارة الصحة عن الاتفاقية التي وقعتها الوزارة مع منظمة الطوارئ الإيطالية بإيفادها أطقمًا طبية متخصصة لإجراء الكشوفات الطبية لمرضى قلب أطفال، وإحالة التي تحتاج عمليات جراحية لمركز السلام التابع للمنظمة في السودان وتقديمها خدمة لأكثر من 27 دولة على مستوى العالم، مطالبًا إدارة المركز بالتنسيق مع فريق المنظمة الذي سيزور ليبيا بداية شهر أغسطس القادم.

وأشاد العمياني في السياق نفسه بالجهود التي يبذلها الأطباء من أجل تقديم خدمة للمرضى في ظل نقص الإمكانيات، مؤكدًا دعمه للعنصر الوطني الذي يشتغل في ظل هذه الظروف التي تعيشها الوزارة، معبرًا عن أمله في تجاوز هذه المحنة بتضافر الجهود من قبل العاملين في قطاع الصحة بمختلف تخصصاتهم.

من جانبها أبدت مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب نائب رئيس المجلس الرئاسي، هند شوبار، اهتمام المجلس الرئاسي بملف الصحة، ودعمه من أجل إعادة الثقة في الطبيب الليبي وحلحلة المختنقات التي تواجهه.

يشار إلى أن المركز الوطني لعلاج أمراض القلب افتتح أبوابه العام 1976، ويعد من أكبر المراكز الطبية في ليبيا وشمال أفريقيا بسعة 200 سرير، بقوة عمومية 1480 منها قرابة 250 عنصرا طبيا، والبقية عناصر طبية مساعدة، وتسييرية، بحسب إدارة الإعلام والتواصل.

وأجريت في المركز أكبر العمليات الجراحية في القلب المفتوح وزراعة الشرايين التاجية خلال السنوات الماضية، إلا أن ضعف الإمكانيات مؤخرًا أدت لتدني مستوى الخدمات فيه، ومنها توقف القسطرة العلاجية منذ عامين ومغادرة العناصر الطبية الوافدة لبلدانها.