تحقيقات مانشستر: جهاز التفجير مصمم «لإحداث أكبر ضرر ممكن»

كشفت تحقيقات الشرطة البريطانية أن منفذ تفجير مانشستر الليبي الأصل سلمان العبيدي زرع قنبلته على بعد خمس ياردات فقط من أقرب ضحاياه، وأن جهاز التفجير صُمم «لإحداث أكبر ضرر ممكن».

وذكرت جريدة «ذا صن» البريطانية اليوم السبت أن جهاز التفجير الذي استخدمه العبيدي «كان مصممًا لقتل وإصابة أكبر عدد من المواطنين المتواجدين وقت التفجير دون تمييز، وأنه تكَّون من قطع معدنية صغيرة تتطاير عند التفجير في جميع الاتجاهات محدثة أضرارًا كبيرة».

وتوصل المحققون إلى أن أحد الضحايا كان على مقربة خمس ياردات فقط من العبيدي، وأبعدهم كان على بعد 20 مترًا. وأسفر التفجير عن مقتل 19 شخصًا على الفور، إضافة إلى ثلاثة آخرين لقوا حتفهم بعد نقلهم لتلقي العلاج بأحد المستشفيات القريبة.

وبدأت، أمس الجمعة، جلسات التحقيق في تفجير مانشستر، وقالت «ذا صن» إن جلسة الاستماع استمرت أقل من ساعة ولم يحضر أحد من أقرباء الضحايا.
وقال كبير المحققين جوناثان تشادويك أمام المحكمة: «في تمام الساعة 10:31 ليلاً يوم 22 مايو 2017، قام رجل عُرف أنه سلمان رمضان العبيدي بزرع جهاز متفجر في مانشستر أرينا. العبيدي حمل الجهاز في حقيبة على ظهره».

وتعتقد شرطة مكافحة الإرهاب أن العبيدي استخدم سيارة نيسان ميكرا في التجهيز لعمليته، واستخدمها لجمع مكونات القنبلة. وتعتقد أيضًا أن العبيدي اشترى السيارة في 13 أبريل، قبل زيارة أجراها إلى ليبيا.

وقال أحد المحققين راس جاكسون إنه «في الفترة بين 18 - 22 مايو تردد العبيدي على السيارة عدة مرات». وعثرت الشرطة على السيارة خارج أحد المباني بمنطقة روشولم وسط مدينة مانشستر، الجمعة الماضي.

وأضاف جاكسون أن «الشرطة عثرت داخل السيارة على حقيبة مليئة بمواد معدنية صغيرة الحجم تتطاير عند التفجير في الهواء في جميع الاتجاهات بسرعة كبيرة، وتحدث أضرارًا بالغة».

المزيد من بوابة الوسط