اكتشاف عملات أثرية عمرها 1700 عام شرق ليبيا

ذكرت مجلة «نيوزويك» الأميركية أن خبراء آثار اكتشفوا مجموعة من العملات الفضية والبرونزية يرجع تاريخها إلى العهد الروماني في مدينة طلميثة شرق ليبيا.

وقالت المجلة، في تقرير أمس الجمعة، إن مجموعة من خبراء الآثار وجدوا 553 عملة معدنية مصنوعة من الفضة والبرونز، داخل أحد المباني الأثرية في مدينة طلميثة (عُرفت قديمًا باسم بتوليمايس)، والتي يعود تاريخها إلى 1700 سنة مضت.

وكانت المدينة من موانئ التجارة الرئيسة في عصر البطالمة، وهي تقع حاليًا في شرق ليبيا، 60 ميلاً بالقرب من مدينة بنغازي.

وقال عالم الآثار في جامعة وارسو البولندية، جيرزي زيلازوسكي، إن العملات الأثرية تم اكتشافها في إحدى الغرف داخل أواني تيراكوتا (مصنوعة من الطين)، مضيفًا أيضًا أنهم وجدوا قطعًا من الفسيفساء داخل فناء المبنى ذاته تحمل صورًا للإله اليوناني ديونيسوس وأريادن ابنة حاكم جزيرة كريت الملك مينوس، وصورًا للبطل الأسطوري الإغريقي أخيل.

وتضررت المباني الأثرية بالمدينة، التي أُنشئت في القرن الثالث قبل الميلاد، نتيجة الزلازل التي ضربت المنطقة بين منتصف القرن الثالث قبل الميلاد وحتى العام 356 ميلاديًا، ولهذا لم يتم اكتشاف العملات الأثرية حتى الآن، وفق «نيوزويك».

وتضم ليبيا مجموعة من الآثار اليونانية والرومانية، محفوظة بشكل جيد بسبب مناخ ليبيا الجاف وقلة عدد السكان نسبيًا.

وكانت منظمات دولية أعربت عن تخوفها من تعرض الآثار الليبية إلى التدمير بسبب الحرب الأهلية التي تشهدها الدولة ونشاط بعض المجموعات المتشددة. ولهذا أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) خمسة مواقع ليبية على قائمة مواقع التراث العالمي المهدد، معتبرة أن «الميليشيات» المسلحة تشكل «خطرًا جسيمًا» على الكنوز الأثرية الليبية.

وتشمل المواقع الخمسة المصنفة المدينة القديمة في غدامس، والموقع الأثرية في مدينة سوسة، ولبدة وشحات وصبراتة التي تضم استادًا رومانيًا يرجع تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد.