الليبي منفذ تفجير مانشستر ربما أخفى أجزاء من القنبلة في سيارة

قالت الشرطة البريطانية اليوم الأربعاء إن الليبي سلمان العبيدي منفذ تفجير مانشستر استخدم أشياء خزنها في سيارته «لمساعدته في تجميع الجهاز» الذي استخدمه في تفجير حفل غنائي بالمدينة قبل أكثر من أسبوعين، مضيفة أن سيارة العبيدي وهي بيضاء من طراز «نيسان ميكرا» جرى التحفظ عليها بمنطقة روشولم بمانشستر الجمعة الماضي.

وقال روس جاكسون، مدير وحدة مكافحة الإرهاب بالشمال الغربي، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن العبيدي قام «بزيارات متكررة» من وإلى السيارة خلال الفترة بين 18 و22 مايو الماضي، وهو اليوم الذي نفذ فيه التفجير.

«عثر بداخل السيارة على حقيبة سفير قماشية»

ونشرت شرطة مانشستر، على حسابها الرسمي على تويتر، صورًا للسيارة وحقيبة سفر قماشية عثر عليها بداخلها أملاً في أن يساعد ذلك على تذكير المواطنين بتحركات العبيدي في الفترة بين 13 و15 أبريل الماضي، وهو اليوم الذي غادر فيه بريطانيا متوجهًا إلى ليبيا، وكذلك خلال الفترة التي تلت عودته حتى قبل تنفيذه التفجير الانتحاري.

واشترى العبيدي السيارة من مالك سابق لها في الثالث عشر من أبريل الماضي، وفقًا لشرطة مانشستر.

وأضاف جاكسون: «نحن بحاجة إلى معرفة من كان في السيارة وإلى أين جرى قيادتها»، وقال: «نعلم أن العبيدي اشترى بعض أجزاء جهاز التفجير عقب عودته إلى بريطانيا، ورغم أن نشاطاته الأخيرة عشية التفجير تظهر أنه كان وحيدًا، فإن هذا لا يعني أنه لم يتلق أي مساعدة للتخطيط للهجوم».

وتابع: «من الضروري أن نستنفد كل خطوط التحقيق لدينا لتحديد كيف جرى التخطيط لذلك التفجير، وفهم كيف يمكن أن يكون آخرون متورطين في الأمر»، مشيرًا إلى أن خبراء الأدلة الجنائية عثروا على «أدلة مهمة» داخل السيارة. وقال جاكسون إن التحقيقات حققت «تقدمًا كبيرًا».

«كون العبيدي اشترى أجزاء جهاز الفتجير بنفسه لا يعني بالضرورة أنه لم يتلق أي مساعدة في التخطيط»

ويأتي هذا في الوقت الذي ألقت فيه الشرطة القبض على شخص جديد يشتبه في أنه على علاقة بالتفجير في مطار هيثرو بلندن.

وألقي القبض على الرجل البالغ من العمر 38 عامًا فيما وصفته الشرطة بأنه عملية جرى «التخطيط لها» للاشتباه في ارتكابه «جنح تتعارض مع قانون مكافحة الإرهاب». وقالت شرطة مانشستر إنه «لم يكن هناك خطر مباشر على أمن المطار».

وقال جاكسون: «اعتقلنا مزيدًا من الأشخاص ونتابع حسابات بعض الذين أفرج عنهم»، لكنه قال إن الشرطة ما زالت ترغب في الاستماع إلى «أصدقاء العبيدي المقربين» للمساعدة في «بناء صورة لما أدى تحديدًا إلى هذا العمل القبيح».

وألقت الشرطة البريطانية على إجمالي 19 شخصًا منذ التفجير، وأطلقت 12 منهم دون توجيه أي تهم لهم، فيما لا يزال السبعة الآخرون قيد الاحتجاز.

 

المزيد من بوابة الوسط