شكري ومساهل يبحثان الأزمة الليبية في الجزائر

بحث وزير الخارية المصري سامح شكري ونظيره الجزائري عبدالقادر مساهل، خلال لقائهما اليوم الاثنين في العاصمة الجزائرية، مستجدات الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وكان شكري قد وصل في وقت سابق اليوم إلى العاصمة الجزائرية للمشاركة في الاجتماع الثلاثي الذي يضم وزارة خارجية مصر والجزائر وتونس، بشأن ليبيا الذي تستضيفه الجزائر على مدى يومين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد إن الوزير سامح شكري هنأ نظيره الحزائري في مستهل اللقاء على تجديد الثقة وتوليه حقيبة الخارجية في التشكيل الحكومي الجديد، معربًا عن تطلع مصر لمزيد من التنسيق والتشاور بين البلدين على المستوى الثنائي وفي القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

ولفت أبوزيد إلى أن الجانبين تبادلا خلال اللقاء التقييم حول مستجدات الأزمة الليبية تمهيدًا للاجتماع الوزاري الثلاثي، كما عرضا لنتائج اتصالات بلديهما مع مختلف الأطراف الليبية، مشيرًا إلى أن الوزير شكري «أعاد التأكيد على أن الحل السياسي القائم على اتفاق الصخيرات هو الحل الوحيد للأزمة الراهنة في ليبيا، منوهًا بضرورة تنسيق المواقف بين مصر والجزائر باعتبارها دول جوار مباشر لليبيا والأكثر تأثرًا بتدهور الأوضاع في ليبيا».

وأعرب شكري خلال اللقاء «عن امتنانه لزيادة حجم الاستثمارات المصرية في الجزائر لتصل إلى ٤٤ مليار دولار، وانخفاض حجم قوائم السلع السلبية بين البلدين»، معربًا عن تطلع الجانب المصري لانعقاد لجنة المتابعة الخاصة باللجنة العليا المشتركة في أقرب فرصة ممكنة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بحسب أبوزيد.

ونوه الناطق باسم الخارجية المصرية إلى أن الوزير مساهل أكد «حرص الجزائر على عقد اللجنة المشتركة قبل نهاية العام الحالي، وتطلعه لأن يتناول اللقاء المقرر لوزير الخارجية مع الوزير الجزائري الأول (رئيس الوزراء) صباح غد الثلاثاء ٦ يونيو المزيد من التفاصيل الخاصة بالإعداد للجنة المشتركة».

من جانبه، ثمن الوزير مساهل العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، وأعرب عن تطلع بلاده إلى مواصلة العمل على تدعيم العلاقات الثنائية سواء السياسية أو الاقتصادية والعمل على تنفيذ توصيات اللجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين والتي عقدت آخر دوراتها في 2014، وكذا إحياء آلية التشاور السياسي بين وزيري خارجية البلدين.

وأعرب الوزير سامح شكري خلال اللقاء عن تطلع مصر لعقد الدورة الجديدة للجنة المشتركة بين البلدين في الجزائر في أقرب فرصة، بحسب الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية.

كما استعرض الوزير شكري الموقف المصري الثابت من القضايا العربية وفي مقدمتها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية.

وأضاف أبوزيد أن الجانبين أكدا على أهمية التنسيق بين البلدين حول أبرز القضايا المطروحة على الساحة الأفريقية، وخاصة المتعلقة بالإرهاب وتهديد أمن منطقة الساحل الأفريقي، كما تناولا ملف إصلاح جامعة الدول العربية.

ومن جانبه أطلع وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل الوزير سامح شكري خلال اللقاء على الأوضاع في مالي وحركة الجماعات الإرهابية عبر الحدود.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط