تشييع جثمان محمد الفقيه صالح بمدريد

شُيِّع، عصر الاثنين، جثمان الشاعر والدبلوماسي الليبي، محمد الفقيه صالح، إلى مثواه الأخير، حيث دفن في المقبرة الإسلامية بمنطقة غرينيون بالعاصمة الإسبانية (مدريد).

وشارك في جنازة فقيد الوطن عائلته وأصدقاؤه وزملاؤه من أعضاء السفارة الليبية بمدريد، وكذا عدد كبير من أعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية لدى إسبانيا.

وتوفي الفقيه صالح، السبت، في مدريد عن عمر ناهز الرابعة والستين، بعد معاناة مع المرض الذي لم يمهله طويلاً. فيما نعته وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الموقتة، الأحد، التي عبَّرت في بيان «عن تعازيها ومواساتها لأسرة الفقيد، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته».

كما نعى الفقيد عدد من الكتاب والمثقفين والشخصيات العامة، عبر صفحاتهم الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وكذا من خلال المواقع الإخبارية في عدد من الدول العربية.

وُلد محمد محمد الفقيه صالح العام 1953 في طرابلس الغرب، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في طرابلس، ثم واصل تعليمه إلى أن أنهى دراسته الجامعية بحصوله على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة. وعاد إلى ليبيا ليعمل في وزارة الخارجية غير أنه اُعتُقل ومجموعة من الكتاب والمثقفين الليبيين من قبل النظام السابق ليمضي 10 سنوات (1978-1988) من عمره سجين رأي.

ومن أعمال محمد الفقيه صالح «خطوط داخلية في لوحة الطلوع»، و«حنو الضمة، سمو الكسرة» و «في الثقافة الليبية المعاصرة - ملامح ومتابعات» وكتاب نقدي بعنوان «أفق آخر». ومؤخرًا، وعن دار الرواد، صدرت الطبعة الأولى من مجموعته «قصائد الظل»، التي تجمع نصوصًا شعرية كتبت بين العام 2012 إلى العام 2015، عدا نص نثري بعنوان «صندوق أبي» كتبه الفقيه في العام 2009، حسب ما دُوِّن في آخر كتابه.

المزيد من بوابة الوسط