مصاعب تواجه صيانة المحطة الرئيسة لتصريف مياه عمارات السبخة ببنغازي

أوضح مدير عام شركة المياه والصرف الصحي ببنغازي المهندس حمد العقيلي، أن المحطة الرئيسة لتصريف مياه عمارات السبخة يصعب الوصول إليها في الوقت الحالي، نظرًا لموقعها في مناطق الاشتباكات.

وقال العقيلي في تصريح إلى «بوابة الوسط» سبق أن دخل فنيو الشركة إلى المحطة، ونجوا من الموت بصعوبة، بعد أن استهدفتهم نيران قناصة الجماعات الإرهابية بمنطقة الصابري.

وأضاف العقيلي أن هذا شكّل عائقًا أمامنا حال دون تشغيل المحطة، وتنظيفها وإجراء الصيانات لها والمرور عليها يوميًا، لأنها تعمل فوق قدرتها خاصة بعد ربط العمارات الجديدة عليها، لو تم وضع سواتر تحمي المحطة، فإنه يمكننا الدخول وتركيب محطة احتياطية، وقد ناقشت هذا الأمر مع عميد بلدية بنغازي المستشار عبدالرحمن العبار، الذي اتصل بغرفة عمليات الكرامة ووعدوني خيرًا.

وأوضح العقيلي أنه في الأسبوعين الماضيين أصابت قذيفة هاون خطًا رئيسيًا داخل عمارات السبخة، وتطلب الوصول إلى قاع الخط العمل لمدة أسبوع، كما جرى عمل حاجز ترابي حول الخط، وشفط مياه الخط، كي نتمكن من النزول ولكن للأسف وجدنا الخط مكسورًا، ولكي تجري صيانة للخط يجب تشغيل المحطة الرئيسة، كي ينخفض منسوب المياه في الخط لنتمكن من إجراء اللازم.

وبيّن العقيلي أن الظروف أقوى من قدراتهم، كما أنهم لجأوا إلى تركيب محرك لشفط المياه من المحطة كحل موقت، ولكن للأسف يقوم بعض سكان المنطقة بإطفائه نظرًا لصوته المرتفع، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تحمل مسؤولية تكليف موظفين مدنيين للعمل داخل مناطق اشتباكات.

وحوَّلت قذيفة عشوائية سقطت على غرفة الصرف الصحي بعمارات السبخة في بنغازي غالبية المنطقة إلى برك وجزر منعزلة، فضلاً عن انتشار الحشرات والبعوض في أنحاء مختلفة بالمنطقة.

وذكر سكان عمارات السبخة لـ«بوابة الوسط» أول من أمس الجمعة إن عميد بلدية بنغازي المستشار عبد الرحمن العبار، زار المنطقة اليومين الماضيين وطلب منهم تشكيل لجنة لبحث الأمر معه. وأكدوا أنهم تلقوا وعودًا كثيرة ولكن بقي الوضع على ما هو عليه، مؤكدين أن الأمر يزداد سوءًا مع تجاهل المسؤولين مشكلتهم بحجة قلة الإمكانات.

ورصدت عدسة «بوابة الوسط» ما آلت إليه المنطقة وسط حالة تذمر وسخط من بعض سكان العمارات، وقالوا: «مياه الصرف الصحي باتت تحاصرنا، ونخشى على أطفالنا من انتشارالبعوض».

وأشاروا إلى أن مياه الصرف الصحي أغرقت مداخل مدرستي عقبة بن نافع، والشيماء المجاورتين للعمارات مما أدى إلى توقف الدراسة فيهما، وانتقال الطلاب إلى مدارس أخرى قريبة من المنطقة.