وقفة احتجاجية في درنة تنديدًا بالقصف المصري

نظم عدد من أهالي مدينة درنة شرق البلاد وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعه على القصف المصري الذي تعرضت له المدينة خلال الأيام الماضية.

وندد المحتجون بالقصف الجوي الذي استهدف المدينة، مطالبين السلطات المحلية والمجتمع الدولي أخذ موقف من ماتتعرض له المدينه، كما رفع المتظاهريين شعارات تدعو للمصالحة الشامله وطمأنة العماله المصريه الوافدة بالمدينه بأنهم بأمان وليسوا لهم دخل بما يحدث.

وأعلنت القوات الجوية المصرية الجمعة الماضية أنها نفذت ضربة جوية«مركزة داخل العمق الليبي استهدفت تنظيمات إرهابية مدعومة من داعش»، بالقرب من مدينة درنة.

وأفاد مصدر عسكري بأن طيرانًا حربيًّا نفذ ليل «الأحد و الاثنين»، غارات جوية جديدة استهدفت ثلاثة مواقع في مدينة درنة وضواحيها للمرة الثانية على التوالي في غضون يومين.

وقال المصدر لـ«بوابة الوسط»، صباح الاثنين الماضي، إن ثلاث غارات جوية «دقيقة» استهدفت «تمركزات لكتيبة شهداء أبوسليم في منازل بوربيحة بالظهر الحمر»، و«تمركزات للإرهابيين بجهاز البنية التحتية بالمدخل الغربي لمدينة درنة» و«تمركزات أخرى بالقرب من جهاز البنية التحتية القريب من جهة الجبل».

وأبلغت مصر مجلس الأمن بالضربات الجوية التي وجهتها قوات مصرية لمواقع قالت إنها تخص تدريب «عناصر إرهابية» في درنة يوم الجمعة الماضية.

من جانبه استهجن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيانًا له قصف الطيران الحربي المصري مواقع في مدينة درنة دون التنسيق معه، لكن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية العقيد أحمد المسماري قال «إن الضربات الجوية مشتركة بين الجيش الوطني الليبي والجيش المصري».

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أخبر نظيره الأميركي ريكس تليرسون أن الضربات «جاءت في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، وبعد توافر المعلومات والأدلة كافة على تدريب العناصر الإرهابية المتورطة في حادث المنيا الإرهابي في تلك المعسكرات، بالإضافة إلى تورطها في حوادث إرهابية أخرى وقعت في مصر أخيرًا».

المزيد من بوابة الوسط