«الوطنية لحقوق الإنسان» تطالب «داخلية الوفاق» بكشف مصير الناشطة الهولندية

دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني إلى كشف مصير الناشطة الولندية إيفون سنتغر التي أُعلن إختفاؤها في العاصمة طرابلس خلال اليومين الماضيين.

وأمس الأربعاء، أعلن الصحفي في إذاعة «هولندا1» وهي راديو وتلفزيون متخصص في شمال أفريقيا وليبيا، غيربرت فان دير، اليوم الأربعاء، اختفاء الناشطة الهولندية إيفون سنتغر في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال فان دير، إن الاتصال بإيفون «فُـقد منذ يومين» وأنها «لم تدخل على حسابها في (فيسبوك) منذ نفس التوقيت» كما أعلن أنه سيتحدث اليوم إلى الإعلام الهولندي بالخصوص. مشيرًا إلى أن إيفون أسست في طرابلس مركزًا خاصًّا وكانت تشارك في مداخلات حول الوضع في ليبيا مع إذاعة «هولندا1».

أما الصحفي الليبي المقيم في هولندا، محمد ربيع، فكتب عبر حسابه على «فيسبوك» أن الناشطة الهولندية تقيم في طرابلس منذ سنوات، مشيرًا إلى أن الصحفي الهولندي غيربرت فان دير «يرجح اختطافها في العاصمة قبل يومين».

وأوضح ربيع أنه تعرف على الناشطة الهولندية، إيفون سنتغر «بالصدفة العام 2012 في طرابلس» بعد أن «عادت مع مجموعة من الجرحى الذين تمت معالجتهم في هولندا، حيث نشأت علاقة خاصة بينها وبين الليبيين».

وأضاف ربيع: «وأخبرتني إيفون أنها ستستقر في ليبيا وستساعد في الأعمال الخيرية والإنسانية، وكثيرًا ما تكتب على صفحتها على (فيسبوك) عن إمكانية مساعدة ليبيا للخروج من مأساتها، لكنها اختفت في طرابلس».

من جهتها قالت مدير عام منظمة «كرامة» بأوروبا، إليزابيث ستينهوفن، على حسابها عبر «توتير»: «أصدقائي الليبيين الأعزاء، لقد اختفت إيفون في طرابلس. إن لديها قلبًا من ذهب. ولقد باعت بيتها في هولندا رغبة منها في مساعدة الليبيين».

المزيد من بوابة الوسط