«أعيان وحكماء الجفرة»: نرحب بجيش وطني تحت الشرعية السياسية للدولة

أكد أعيان وحكماء وعميد بلدية الجفرة خلال اجتماعهم برئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي ترحيبهم بجيش وطني تحت الشرعية السياسية للدولة لتأمين الجفرة وضرورة تحييد المنطقة واخلائها من التشكيلات المسلحة، مشيرين إلى أن منطقة الجفرة «لاتحتضن الارهاب ولا توجد بها قاعدة للارهاب».

وقال ممثل المؤسسات الأهلية بالجفرة عزالدين حذيفة لـ«بوابة الوسط»، الأربعاء إن وفد أعيان وحكماء الجفرة بحث مع رئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي ونائبه محمد بقي وموسى فرج رئيس لجنة تعديل الإتفاق السياسي «الأوضاع الأمنية والعسكرية التي تمر بها منطقة الجفرة، وسُبل تجنيبها تداعيات الصراع العسكري والسياسي الذي تشهده بعض مناطق البلاد».

وأضاف عزالدين حذيفة «وفد أعيان وحكماء الجفرة يعتزم الاجتماع باعضاء مجلس النواب عن المنطقة الشرقية وتوضيح التطورات في الجفرة واطلاعه على المستجدات فيها ومحاولة التواصل مع القيادة العامة للجيش في المنطقة الشرقية».

وأشار حذيفة إلى أن هناك ترتيبات لعقد اجتماع بين وفد أعيان وحكماء الجفرة مع سفراء الدول الكبرى لدى ليبيا، موضحًا «أن قرارالاجتماع بالسفراء لم يكن خيارنا لكن المشكلة في المنطقة بها اطراف دولية وكالعادة لابد من دخول اطراف دولية لحل الاشكاليات في ليبيا».

من جانبه أكد رئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي رفضه واستنكاره بشدة للقصف الجوي الذي تعرضت له الجفرة خلال الأيام الماضية ، مُعتبرًا ذلك «أعمالاً عدائية مرفوضة وغير مبررة خاصةً في هذا الشهر المبارك ، وتصعيدًا عسكريًا يهدف إلى تقويض جهود الحوار وعرقلة الوصول إلى حل سلمي للأزمة الراهنة في إطار الإتفاق السياسي الليبي».

كما أشاد السويحلي بمشاركة وتضحيات أبناء الجفرة في تحرير مدينة سرت من تنظيم داعش الإرهابي ضمن قوات عملية البنيان المرصوص ، مؤكدًا استمرار مساعي وجهود المجلس الأعلى للدولة لوقف القصف الجوي العشوائي وترويع المدنيين الآمنين في منطقة الجفرة وكافة المناطق والمدن الليبية.

المزيد من بوابة الوسط