«أنصار الشريعة» تعلن حل نفسها.. وتتوعد «أعداء الأمة» بجيل جديد

أعلنت جماعة «أنصار الشريعة» في ليبيا حل نفسها رسميًّا، وقالت: «ها نحن نعلن للأمة والمجاهدين عامة وأهلنا في ليبيا خاصة حل الجماعة».

وقال الجماعة في بيان اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه اليوم السبت، إن «هذا القرار جاء بعد مسيرة حافلة من الدعوة والجهاد»، مشيرة إلى أنها «قدَّمت فيها قيادتها ومقاتليها»، مشبهة نفسها بأصحاب الأخدود «في ثباتهم على دين الله، ولسان حالهم يقول فإما أن نعيش في ظل عز، وإما أن نموت مستشدينا».

ووجهت الجماعة في بيانها رسالة إلى مَن سمتهم «أعداء الأمة والمتربصين بها»، دون أن تسميهم، وقالت: «اعلموا أن الجهاد ماضٍ إلى يوم الساعة، وأن الحروب قد تستنزف جيل التضحية، فأبشروا بجيل قادم بغزوكم ولا تغزوه».

واستطردت: «ونقول إلى أهلنا المهجَّرين، يا أحباب قلوبنا ويا مَن حملتهم القضية مع أبنائكم وتحملتم تكاليفها، حسبكم قول الله تعالي، (فالذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم.. )».

وأشارت الجماعة في بيانها إلى أهل المنطقة الغربية، وقالت: «إلى أهلنا في تلك المنطقة لقد كنتم أهلنا وزيادة، ولن ننسى صنيعكم من حسن الضيافة والإيواء».

واستكملت: «وإلى شعبنا الحبيب، إنكم اليوم أمام مفترق طرق خطير ورطكم فيه وكلاء الغرب، فلا مناص لكم إلا بالاعتصام بالله».

وذكرت جماعة أنصار الشريعة في بيانها، «ثوار بنغازي» وسمتهم بـ«أسود الشرى وفرسان الوغي»، وقالت لهم: «اصبروا وصابروا واثبتوا».

وتوفي زعيم تنظيم «أنصار الشريعة» في ليبيا، محمد الزهاوي، متأثرًا بجراحه بعد إصابة تعرَّض لها في سبتمبر2014، خلال معارك التنظيم ضد الجيش الليبي في بنغازي، حيث كان أحد قادة قوات تحالف «مجلس شورى ثوار بنغازي وأنصار الشريعة».

وقتل أحد قادة جماعة «أنصار الشريعة»، فيصل بن جميعة في مدينة بنغازي في 15 يونيو 2014، فيما سبق وصنفت الولايات المتحدة الأميركية تنظيم «أنصار الشريعة» في بنغازي ودرنة كجماعة إرهابية.

ويعد «أبوعبد الله الليبي» الذي يوصف بـ مفتي جماعة «أنصار الشريعة»، في ليبيا، من أبرز قيادتها، الذي أعلن في تسجيل صوتي سابق نُشر عبرالمواقع الجهادية بيعة الجماعة لـ«داعش».

المزيد من بوابة الوسط