الشرطة البريطانية تحقق مع أحد أقارب «انتحاري مانشستر»

قالت جريدة «ذا تلغراف» إن الشرطة البريطانية ألقت القبض على ابن عم منفذ هجوم مانشستر الليبي سلمان العبيدي للتحقيق معه في صلته بالهجوم.

وذكرت الجريدة البريطانية، اليوم السبت، أن عبد الله الفرجاني، 24 عامًا، يملك صالون «Fade’Away» للحلاقة ملحقًا بمنزله في منطقة فالوفيلد بمدينة مانشستر. واُلقي القبض عليه، الأربعاء، إلى جانب اثنين آخرين.

واقتحمت الشرطة صالون الحلاقة الخاص بالفرجاني، في الساعات الأولى من أمس الجمعة وصادرت بعض المواد «المثيرة للاهتمام» داخله، لكنها لم تذكر ماهيتها، وفق «ذا تلغراف».

وتعتقد الشرطة أن العبيدي حصل على مركب «بيروكسيد الهيدروجين» من أحد صالونات الحلاقة بالمدينة، واستخدمه في صنع القنبلة، لكنها لم تتأكد بعد من أن الفرجاني هو من وفر له تلك المادة.

ونقلت الجريدة عن سكان محليين في منطقة فالوفيلد أن صالون «Fade’Away» تملكه عائلة ليبية من أقارب سلمان العبيدي. وقال أحد الجيران يسمى محمد مبروك، 18 عامًا، إن عم العبيدي يقيم في تلك المنطقة مع زوجته وثمانية من أبنائه.
وقال ساكن آخر يسمى بيرون غيبس، 79 عامًا، إن صالون الحلاقة اُفتتح منذ 12 شهرًا. وقال: «لاحظ الجميع مؤخرًا أن الصالون ظل مغلقًا حتى الاثنين الماضي، رغم أنهم اعتادوا على العمل في جميع أيام الأسبوع حتى أيام الآحاد». وذكر أنه رأى سلمان العبيدي عدة مرات أثناء مروره من أمام المنزل.

وتعتقد الشرطة البريطانية أن العبيدي تدرب على صنع القنابل في شقة بغرفة واحدة استأجرها ستة أسابيع قبيل الهجوم، مقابل 700 جنيه إسترليني، في منطقة بشمال شرق مدينة مانشستر.

اقرأ أيضًا: «ذا تلغراف»: الشرطة تكشف مصدر تمويل الليبي منفذ هجوم مانشستر

وقال أحد المقيمين بالمنطقة يدعى محمد الحضيري، إلى جريدة «ميرور» البريطانية، إن «العبيدي اتصل برجل يدعى أيمن الوافي وطلب منه استئجار شقة، لكنه اختفى ولم يظهر مرة أخرى سوى من ستة أسابيع فقط، عندما اتصل بالوافي وأخبره أنه سيذهب، وأنه ترك مفتاح الشقة مع أحد الجيران».

وقال إن الوافي، 38 عامًا، ذهب بعدها لتفقد الشقة ووجد قطعًا معدنية ومسامير في الغرفة، وإن أجهزة إنذار الدخان أزيلت وأوقفت الكهرباء. وذهب الوافي لإبلاغ الشرطة لكنها احتجزته للتحقيق معه، وأغارت على منزله، الجمعة، وصادرت بعض المتعلقات، وفق «ذا تلغراف».
وألقت الشرطة، صباح اليوم السبت، القبض على رجلين، 20 عامًا و22 عامًا، للاشتباه في تورطهما بالهجوم. ولا تزال الشرطة تحقق مع 11 شخصًا من المشتبه بهم.

وكانت الشركة البريطانية أعلنت أنها أحرزت تقدمًا ملحوظًا في التحقيقات الخاصة بالهجوم، وقالت إنها توصلت إلى الأطراف الرئيسة المتورطة بالهجوم.

المزيد من بوابة الوسط