بشر: 52 قتيلاً وعشرات المصابين حصيلة اشتباكات طرابلس

أعلن رئيس اللجنة الأمنية العليا سابقًا، هاشم بشر، ارتفاع حصيلة الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس أمس إلى 52 قتيلاً، فضلاً عن عشرات الجرحى، وذلك وفق آخر إحصائية صادرة فجر اليوم السبت.

وأوضح بشر أن قائمة القتلى شملت: 9 أفراد من الفرقة الأمنية الأولى (كتيبة ثوار طرابلس)، و12 فردًا من مكتب الأمن المركزي بوسليم، وفردين من الفرقة الأمنية التاسعة الهضبة، وفردين من الفرقة الأمنية العاشرة، وفردين من التمركزات الأمنية، وفردين من الدوريات المركزية شهداء بن عاشور، وفردًا من المباحث العامة باب تاجوراء، وفردًا من الكتيبة 155 مشاة، وفردًا من المباحث الجنائية سرية المجد، و3 أفراد من القوة الأمنية قصر بن غشير، وأخيرًا «الجريمة البشعة بتصفية 17 من السرية الثالثة أمن مركزي حي الأكواخ تابعة لمكتب بوسليم».

وفي السياق، أضاف رئيس اللجنة الأمنية العليا سابقًا أن الجرحى كانوا بالعشرات من مكتب الأمن المركزي بوسليم، والفرقة الأمنية الأولى، وكتيبة الشهيد يوسف البوني، والسرية 42، وسرية باب تاجوراء، وسرية المجد، وسرية الضمان تاجوراء، والكتيبة 155 مشاة.

بشر: السرية الثالثة أمن مركزي تعرضت لجريمة بشعة بتصفية 17 من أفرادها

واندلعت الاشتباكات في عدد من ضواحي العاصمة طرابلس أمس، فيما أفاد شهود عيان بأن قصفًا عنيفًا شهدته مناطق الهضبة وأبوسليم وحي الأكواخ، وأغلق الطريق السريع وطريق المطار، في وقت أهابت وزارة الصحة في حكومة الوفاق بالعناصر الطبية والطبية المساعدة في منطقة طرابلس الالتحاق فورًا بمستشفياتهم.

وقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، في وقت سابق إن «المجموعة التي يقودها كل من المدعو خليفة الغويل، (رئيس حكومة الإنقاذ) والمدعو صلاح بادي،(قائد لواء الصمود) تجاوزت كل الحدود، واستهانت بأرواح المواطنين، وارتكبت تصرفات شنيعة، لا تسامح معها ولا مهادنة».

ودان المجلس، واستنكر بشدة، في بيان أصدره اليوم الجمعة، ونشره عبر صفحته على «فيسبوك» ترويع المواطنين الآمنين من سكان العاصمة طرابلس، مشيرًا إلى أنهم استيقظوا صباح اليوم على وقع القصف العنيف من قبل «مجموعة مارقة خارجة عن القانون والشرعية».

وأشار المجلس إلى أن «تلك المجموعة استمرأت الجريمة فلم يعد يردعها دين، أو قانون أو عرف أو أخلاق، وكأن هذا القصف هديتهم للمواطنين في شهر رمضان الكريم».

يأتي ذلك فيما دعا مجلس النواب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ودول العالم كافة إلى «رفع الغطاء والدعم السياسي عن الميليشيات المسلحة والمؤسسات الراعية لها»، مطالبًا «الميليشيات المسلحة كافة» إلى الوقف الفوري للاقتتال وخروج الكتائب المسلحة كافة من العاصمة طرابلس.

المزيد من بوابة الوسط