السيسي خلال حديثه عن ليبيا: وجهنا ضربة عسكرية «جامدة جدا» لمعسكرات الإرهابيين

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي إن الهدف من الحادث الإرهاب الذي وقع اليوم في المنيا (جنوب مصر) استهدف الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين.

وأضاف في كلمة بثها التلفزيون المصري، اليوم الجمعة، إنه تم توجيه ضربة عسكرية «جامدة جدا» للمعسكرات التي يتم تدريب الإرهابيين فيها، وكشف السيسي عن ذلك عقب حديثه عن ليبيا.

وأضاف: «مصر لن تتردد أبدا في توجيه ضربات عسكرية ضد معسكرات الإرهاب في أي مكان، داخل أو خارج مصر»، (وكرررها مرتين)، متابعا: «نحن في مصر نعمل في وضوح، ولا نعمل في الخفاء ولم نتآمر على أحد، ومن يقرب لنا سنتصدي له، وأي معسكرات لتدريب الإرهابيين سيتم ضربها». 

وأشار إلى أن هدف الجماعات الإرهابية كسر إرادة المصريين، والوقيعة بين فئات الشعب، موجها حديثه إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بضرورة مواجهة الإرهاب.

واستكمل السيسي: «أنا قلت للأجهزة، مهمة الإرهابيين في سوريا انتهت، وجزء كبير منهم هيجلنا»، متابعا «كنا متنبهين جدا إن هيجلنا شر كبير من ليبيا، ودمرنا 300 عربية دفع رباعي في الثلاثة أشهر الماضية، من إجمالي ألف سيارة كان يتم تهريبها عبر الحدود».

وطالب الرئيس المصري بمعاقبة الدول التي تأوي وتدرّب الإرهابيين، والتصدي لها»، لافتا إلى أن الهدف هو تخريب الإقتصاد المصري، وزعزعة الاستقرار في البلاد.

واجتمع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي بالقيادات العسكرية والأمنية لمتابعة هجوم المنيا «الإرهابي» الذي استهدف حافلة للأقباط، وأسفر عن مقتل 28 شخصًا وإصابة 35 آخرين، فيما دان مجلس الأمن الدولي، الحادث.