«الرئاسي»: مجموعة يقودها الغويل وبادي استمرأت الجريمة في طرابلس

قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، إن «المجموعة التي يقودها كل من المدعو خلفية الغويل، (رئيس حكومة الإنقاذ) والمدعو صلاح بادي،(قائد لواء الصمود) تجاوزت كل الحدود، واستهانت بأرواح المواطنين، وارتكبت تصرفات شنيعة، لا تسامح معها ولا مهادنة».

ودان المجلس الرئاسي، واستنكر بشدة، في بيان أصدره اليوم الجمعة، ونشره عبر صفحته على «فيسبوك» ترويع المواطنين الآمنين من سكان العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أنهم استيقظوا صباح اليوم على وقع القصف العنيف من قبل «مجموعة مارقة خارجة على القانون والشرعية».

وأشار المجلس أن «تلك المجموعة استمرأت الجريمة فلم يعد يردعها دين، أو قانون أو عرف أو أخلاق، وكأن هذا القصف هديتهم للمواطنين في شهر رمضان الكريم».

وتابع: «ولقد أصدر المجلس الرئاسي تعليماته لمواجهة المارقين بلا هوادة»، مستكملا: «هاهم أبناؤنا من القوات والقيادات الأمنية والسرايا التابعة لحكومة الوفاق تؤدي واجبها بقوة وشجاعة واقتدار دفاع عن أرواح المواطنين، وحفاظا على ممتلكاتهم ولإعادة الأمن والطمنأنية إليهم».

ودعا المجلس سكان طرابلس بأن يقفوا يدا بيد من حكومة الوفاق وأجهزتها الأمنينة «لدحر هؤلاء المستهترين»، محذرا من «تقديم أي دعم للخارجين على القانون، بأي صورة كانت».

وتوعّد المجلس الرئاسي بأن «العقوبات ستكون قاسية وشديدة ولقد أعذر من أنذر»، مستدركا: «بل أن صمت البعض تجاه ما ترتكبه هذه العصابة أصبح بمثابة المشاركة في الجريمة».

ويؤكد المجلس الرئاسي «أنه لم يعد هناك مجالا للتسيب والفوضي، وهو على تواصل الآن مع الدول الصديقة والشقيقة والأمم المتحدة لدراسة الخيارات القادمة».

اقرأ أيضا: مجلس النواب يدعو إلى الوقف الفوري للاقتتال وخروج كافة الكتائب المسلحة من طرابلس