كوبلر يدين أحداث طرابلس.. ويدعو إلى حماية المدنيين

دان رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، التوتر العسكري الذي تشهده العاصمة طرابلس، داعيًا إلى استعادة الهدوء بشكل فوري، وحماية المدنيين.

وقال بيان مقتضب أورده موقع البعثة الأممية، اليوم الجمعة، إن الممثل الخاص للأمين العام إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، يتابع «بقلق بالغ التقارير التي تتحدث عن استمرار القتال في طرابلس، ويناشد الجماعات المتحاربة وقف الأعمال العدائية فورًا ووضع المصلحة الوطنية الليبية فوق مصالحها الضيقة».

وقال مارتن كوبلر: «يجب تغليب صوت العقل من أجل مصلحة البلاد.. لا يجب السعي إلى تحقيق الأهداف السياسية من خلال العنف، ويجب حماية المدنيين، وأُذكّر جميع الأطراف بواجبها فيما يخص احترام أحكام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

كما جدد المبعوث الأممي «دعمه الكامل للمجلس الرئاسي بصفته السلطة التنفيذية الشرعية الوحيدة في ليبيا، على النحو المنصوص عليه في قراري مجلس الأمن 2259 و2278. ويحث جميع الأطراف في ليبيا على الانخراط بشكل جدي في العملية السياسية من اجل تحقيق المصالحة الوطنية».

وتجددت الاشتباكات في العاصمة طرابلس، بعد أن توقفت، وكانت اندلعت صباح اليوم الجمعة في عدد من ضواحي المدينة. وأفاد شهود عيان أن قصفًا عنيفًا الآن تشهده مناطق الهضبة وأبوسليم وحي الأكواخ، فيما أغلق الطريق السريع وطريق المطار.

وكانت ضواحي العاصمة شهدت هدوءًا حذرًا بعد ساعات من اشتباكات اندلعت بمنطقة أبو سليم ومحيطها، في وقت أهابت وزارة الصحة في حكومة الوفاق بالعناصر الطبية والطبية المساعدة في منطقة طرابلس الالتحاق فورًا بمستشفياتهم، وسط أنباء بسقوط قتلى ومصابين.

واستيقظ سكان بعض المناطق في العاصمة طرابلس، بينها أحياء أبوسليم وطريق المطار والهضبة وباب بن غشير وصلاح الدين، صباح آخر جمعة تسبق شهر رمضان، على دوي أصوات الرصاص وقذائف السلاح المتوسط والثقيل، فيما اتضح أنها اشتباكات بين مجموعات مسلّحة، لم تعرف أسبابها ولا أطرافها على وجه الدقّة إلى الآن.

المزيد من بوابة الوسط