ميليت يرفض اتهامات «الحكومة المؤقتة»: مستقبل ليبيا يقرره الليبيون

رفض السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت، ما وصفه بـ«الاتهامات الباطلة» من أفراد يتبعون الحكومة المؤقتة.

وأكد ميليت، في بيان نشره عبر «تويتر»، أن بلاده ترفض اتهامها بـ«دعمها جماعات معينة يجب أن تحكم ليبيا»، مشيرًا إلى أنها «لا تدعم مثل هذه الجماعات فمستقبل ليبيا السياسي يقرره الليبيون وحدهم».

وقال السفير البريطاني: «لا يمكن إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا حتى يتفق الشعب الليبي على نظام حكم وطني فعّال وقوي»، مجددًا دعم بلاده «للجهود الليبية لتسهيل الحوار بين الليبيين»، مؤكدًا أن «رافضي الحوار في ليبيا يمنعون إنشاء الحكم الفعال في ليبيا، فالمصالحة والحوار هي السبيل الوحيد لرفع المعاناة عن الشعب الليبي ولهزيمة الإرهاب للأبد».

وعبر السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت، عن امتنانه لليبيين الذين أرسلوا رسائل تعزية بعد هجوم مانشستر والذي خلف 22 قتيلا و 59 بجروح، في حادث أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه عبر أحد أتباعه وهو ليبي الجنسية يدعى سليمان العبيدي.

وقال السفير البريطاني إنه تم مناقشة الهجوم خلال مكالمة هاتفية بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، مؤكدًا أن بلاده «تقدر دعم الشعب الليبي ومساعدة السلطات الليبية في هذا القوت العصيب».

وتابع ميليت، في تغريدته، أن «الإرهاب يهددنا جميعًا، الكثير من الليبيين والبريطانيين فقدوا حياتهم نتيجة الهجمات الإرهابية (..) الكثير من الليبيين ضحوا بحياتهم في محاربة الإرهابيين في بنغازي».

وأكد السفير البريطاني، أن المملكة المتحدة «ستظل تدعم الشعب الليبي في سعيه نحو القضاء على الإرهاب»، مشيرًا إلى إجراءات اتخذتها الحكومة البريطانية ضد أشخاص وجماعات إرهابية متطرفة ليبية داخل بريطانيا.