هدوء حذر في طرابلس بعد ساعات من اشتباكات «أبوسليم» ومحيطها

شهدت ضواحي العاصمة طرابلس هدوءًا حذرًا بعد ساعات من اشتباكات اندلعت بمنطقة أبو سليم ومحيطها، في وقت أفاد شهود عيان «بوابة الوسط» بتوقف أصوات القصف التي سُمع دويها صباح اليوم في عدد من ضواحي العاصمة طرابلس، وأهابت وزارة الصحة في حكومة الوفاق بالعناصر الطبية والطبية المساعدة في منطقة طرابلس الالتحاق فورًا بمستشفياتهم.

واستيقظ سكان بعض المناطق في العاصمة طرابلس، بينها أحياء أبوسليم وطريق المطار والهضبة وباب بن غشير وصلاح الدين، صباح آخر جمعة تسبق شهر رمضان، على دوي أصوات الرصاص وقذائف السلاح المتوسط والثقيل، فيما اتضح أنها اشتباكات بين مجموعات مسلّحة، لم تعرف أسبابها ولا أطرافها على وجه الدقّة إلى الآن.

وقال سكان قريبون من مناطق الاشتباك، اتصلت بهم «بوابة الوسط»، إن إطلاق الرصاص بدأ منذ الساعة السابعة من صباح اليوم الجمعة سبقتها ليلاً حالة من الاستنفار وتحريك أسلحة، في هذه المناطق التي صارت من محاور الاشتباك التقليدية في الناحية الجنوبية من العاصمة، والتي تقع تحت سيطرة ما يعرف بـ «قوة الردع المركزي والتدخل المشتركة»، التي يقودها عبدالغني الككلي الشهير بـ«غنيوة».

وأكد السكان في وقت لاحق أن قصفًا بالسلاح الثقيل يتواصل في المناطق المذكورة، وأن أعمدة دخان شوهدت تتصاعد من المنطقة الواقعة بين أبوسليم والهضبة.

وفي المقابل تبدو الحياة طبيعيّة في شوارع قلب العاصمة، ولاحظ مراسل «بوابة الوسط» خلال تجوله في هذه الشوارع حركة الناس العادية في المقاهي والأسواق المفتوحة والمغطاة، ما يشير إلى تعود السكّان على هكذا أحداث، وهي سمة عديد المدن التي مرت بتجارب الحروب الداخلية.

فيما أهابت وزارة الصحة بكل العناصر الطبية والطبية المساعدة في منطقة طرابلس الالتحاق فورًا بمستشفياتهم، وأضافت أن من يتعذر عليه الوصول للمستشفى التابع له عليه التوجه لأقرب مستشفى، والتواصل مع غرفة العمليات.

ووجهت مديري مستشفيات طرابلس والمناوبين الإداريين التواصل موقتًا مع الرقم (0913701272) نظرًا لعطل خطوط الهاتف الخاصة بالغرفة، وفق ما نقلت غرفة العمليات المركزية بوزارة الصحة.