مسيرة سلمية لأعيان «فزان» نحو بلدة تمنهنت شمال سبها

انطلقت مسيرة سلمية، اليوم الثلاثاء، لأعيان فزان من منارة الحضيري بمدينة سبها نحو بلدة تمنهنت 30 كلم شمال سبها، للمطالبة بخروج القوة الثالثة من الجنوب.

وأعطى أعيان ومؤسسات الجنوب، السبت الماضي، القوة الثالثة مهلة لمدة 72 ساعة للخروج من الجنوب دون قيد أو شرط، داعين قبائل فزان إلى التوجه «تجاه قاعدة تمنهنت لدكها وتخليصها من أيدي المجرمين» عقب المهلة التي أعطوها لهم.

وشنّت قبائل الجنوب، في بيان عقب اجتماع بمنطقة الجديد بسبها يوم السبت، ضم أعيان ومكونات ومؤسسات المجتمع المدني بفزان، هجومًا على القوة الثالثة التي شنت هجومًا على قاعدة البراك والتي راح ضحيته أكثر من سبعين شخصًا بين مدني وعسكري.

وفيما دان البيان الهجوم الذي وقع فجر الخميس الماضي بقاعدة براك الجوية، أشار المجتمعون إلى أن «أبناء فزان في حل من أي اتفاق أبرمته القوة الثالثة مع أي طرف من الأطراف في الجنوب»، محملاً القوة الثالثة وقادتها المسؤولية التامة عن الهجوم.

ودعا البيان أهالي فزان لـ«الزحف الشامل تجاه قاعدة تمنهنت لدك أوكار المرتزقة وتحريرها»، متعهدين بـ«تتبع الفاعلين وملاحقتهم ومقضاتهم محليًا ودوليًا واستعمال كافة الوسائل للقضاء عليهم».

وحمل المجتمعون «حكومة الوفاق المسؤولية الكاملة عن الهجوم»، معتبرين أن البيان الصادر عن حكومة الوفاق «بيان فضفاض» و«لا يرتقي لمستوى الحدث» و«لا يعبر عن موقف مسؤول وصارم اتجاه الخارجين على القانون والعابثين بمقدرات الشعب».

وتابع البيان: «نحمل أبناء فزان الممثلين في الجهات التشريعية والتنفيدية والمختارين عن الجنوب سواء كان منتخب شعبيًا أو محاصصة، المسؤولية الأخلاقية والوطنية حول مواقفهم (الخجولة) وتغليب مصالحهم، وصمتهم في كثير من الأحيان حيال ما يتعرض له الجنوب».

وطالب البيان المنضوين تحت المؤسسة العسكرية والشرطية بمختلف وحداتها بضرورة العودة السريعة إلى وحداتهم وتحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والوطنية والتاريخية في الدفاع عن وطنهم والجنوب والبدء في تشكيل قوات مساندة لدعمهم.

وأعلن البيان عن رفع الغطاء الاجتماعي عن أبناء الجنوب الذين يثبت انتماؤهم أو تأييدهم للقوة الثالثة إلى جانب ضرورة الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الذين تم اعتقالهم أثناء أحداث قاعدة براك وإطلاق عليها اسم قاعدة الشهداء، واعتبار 18 مايو من كل عام هو يوم للشهيد.

المزيد من بوابة الوسط