الجيش الجزائري يكثف مناوراته في الحدود مع ليبيا

حث رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، جنوده المرابطين على الحدود مع ليبيا بأن يكونوا في مستوى المهام الموكلة لهم لحماية البلاد، في ثاني زيارة له للمنطقة في أقل من شهر.

جاء ذلك خلال زيارته الناحية العسكرية الرابعة بمحافظة ورقلة المحاذية للحدود مع ليبيا، حيث أشرف على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش الوطني الشعبي المرابطة على الحدود، والاطلاع على الوضع الأمني بالناحية، حسبما نقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الجزائرية اليوم الاثنين.

وقال البيان إن الفريق أحمد قايد صالح تفقد الوحدات المرابطة على الحدود بعين مناس، ليدشن بعدها ثكنة مخصصة لوحدة من وحدات الدفاع الجوي عن الإقليم، وحث إطارات وأفراد هذه الوحدة على «حفظ الجزائر بكافة حدودها الوطنية في كل وقت وحين، وفي كافة الظروف والأحوال. حاثًا إياهم كي يكونوا في مستوى هذه المهام المنوطة بهم». فيما سيشرف الاثنين 22 مايو على تنفيذ تمرين بياني بمستوى لواء مدعم وبالذخيرة الحية.

ونهاية شهر أبريل الماضي، أشرف الفريق أحمد قايد صالح على تنفيذ تمرين تكتيكي بالرمايات الحقيقية والذخيرة الحية على مستوى القطاع العملياتي شمال شرق عين مناس بولاية إيليزي القريبة من ليبيا.

وشهدت منطقة عين مناس التي تجري فيها المناورات آخر أكبر عملية إرهابية تتعرض لها الجزائر في تاريخها، حيث شنت جماعة إرهابية هجومًا على القاعدة يوم 16 يناير 2013 واستهدفت مصنعًا للغاز في موقع تيغنتورين.

ومع تراجع خطر التهديد الإرهابي داخل الجزائر قابله تحول حماية الحدود إلى أولوية قصوى ضمن استراتيجية استباقية جديدة تعتمد على مواجهة الخطر القادم من وراء الشريط الحدودي الممتد على مسافة 7000 كلم منها نحو 1000 كلم مع دولة ليبيا. حيث يتم رصد وتحديث وضعية تحركات الجماعات الإرهابية داخل الجزائر وفي الدول المجاورة.

المزيد من بوابة الوسط