بن صالح لترامب: الحوار الاستراتيجي حقق مقاربة متجانسة بشأن ليبيا

اعتبر رئيس مجلس الأمة الجزائري، عبدالقادر بن صالح، خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقمة الرياض، الحوار الاستراتيجي بين البلدين ممهدًا لتحقيق مقاربة متجانسة بخصوص الوضع في ليبيا.

وقال بن صالح الذي مثَّل الرئيس الجزائري بالقمة العربية الإسلامية الأميركية في كلمة له، أمس الأحد، «إننا على يقين بأن المشاركين في هذه القمة تجمعهم قواسم وقناعات مشتركة بخصوص حل هذه الأزمات، فالجميع مقتنع من أن المخرج من الأزمات التي شهدتها هذه الدول الشقيقة، يمر عبر مسار سياسي تفاوضي لا يقصي أحدًا، وعدم جدوى الخيارات العسكرية التي زادت الوضع تعقيدًا، وأدت إلى أسوأ كارثة إنسانية عرفها مطلع هذا القرن».

وأضاف في كلمة نقلها التلفزيون الحكومي «إن حضورنا اليوم هذا الاجتماع ينم عن إحساس بالمسؤولية التاريخية، وشعور بواجب الانخراط في كل مسعى يرمي إلى إيجاد حلول شاملة وجذرية للأزمات في ليبيا، يجنب أشقاءنا مزيدًا من الدمار والتهجير ويتيح مواجهة العنف الطائفي وإرهاب داعش الهمجي».

وقبيل إلقاء كلمته التقى الرجل الثاني في الدولة الجزائرية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أكد أن العلاقات الجيدة بين البلدين تستمد قوتها وخاصيتها من حدثين تاريخيين، هما «اعتراف الجزائر بالولايات المتحدة الأميركية سنة 1783 ووقوف أميركا مع نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال».

وأشار إلى أنه بفضل الحوار الاستراتيجي «الذي أسسنا له معًا تمكنا من إقامة شراكة قوية لمحاربة الإرهاب، وكل أشكال الجريمة المنظمة في منطقة الساحل والصحراء، ومن تحقيق مقاربة متجانسة بخصوص الوضع في مالي وليبيا».