«ذا تلغراف»: زوجة المتهم بقتل فليتشر «هددت» ليبيين مؤيدين لثورة فبراير

قالت جريدة «ذا تلغراف» البريطانية إن زوجة الليبي صالح إبراهيم المبروك، المتهم الرئيس في قضية مقتل الشرطية البريطانية ايفون فليتشر، سبق وأن تصادمت مع طلاب ليبيين في بريطانيا وهددتهم بسبب تأييدهم ثورة فبراير العام 2011.

وقالت الجريدة، في تقرير نشرته أول أمس السبت، إن «جميلة عثمان هددت طلابًا ليبيين في بريطانيا مؤيدين ثورة 2011 ضد معمر القذافي»، وأضافت أنها واجهت اتهامات بـ«استهداف طلاب ليبيين في جامعة ريدنغ بسبب دعمهم ثورة 2011».

وأضافت: «هي كانت معروفة بدعمها الشديد لمعمر القذافي، وأثارت أنشطتها كثيرًا من الأسئلة حول دورها في دعم القذافي».

ونقلت الجريدة البريطانية عن مصدر، لم تذكره لكنها قالت إنه يحمل الجنسية الليبية والبريطانية، «إنها هددت الطلبة الليبيين الذين يدرسون بجامعة ريدنغ، بسبب دعمهم الثورة، وهددتهم بالإبلاغ عنهم وإيقاف المنح التعليمية الخاصة بهم، لكني لا أعلم موقف زوجها من الأمر، ولا أعرف إذا كانت هي جادة بشأن تلك التهديدات». وقال المصدر إن بلاغًا قُدم للشرطة البريطانية ضد جميلة عثمان بسبب تلك التهديدات.

وقدم مبروك وعائلته إلى بريطانيا العام 2000 عقب إعادة العلاقات الدبلوماسية بين ليبيا وبريطانيا. وتعيش العائلة في منزل بمقاطعة ريدنغ اشترته العام 2009 بمبلغ 358 ألف جنيه إسترليني.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة البريطانية إطلاق صالح إبراهيم مبروك لعدم توافر أدلة تسمح بإحالته إلى القضاء. وقال ناطق باسم الشرطة إن التحقيق جمع أدلة كافية لكشف هوية المسؤولين عن مقتل الشرطية فليتشر. وأضاف: «لكن العناصر الأساسية لم تكن متوافرة لعرضها أمام محكمة كأدلة لأسباب تتعلق بالأمن القومي».

وقالت «ذا تلغراف» إن مبروك كان أحد أعضاء اللجان الثورية التي أنشأها معمر القذافي، وكانت مسؤولة عن إدارة السفارة الليبية بلندن وقت مقتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر خلال احتجاجات أمام السفارة العام 1984.

المزيد من بوابة الوسط