الأمم المتحدة قلقة إزاء التصعيد العسكري في جنوب ليبيا

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري في قاعدة براك الشاطئ الجوية في جنوب ليبيا.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في بيان اليوم الأحد، إن غوتيريس «يناشد جميع الأطراف بضبط النفس واستعادة الهدوء»، لافتًا إلى أن الأمين العام «يشعر بالانزعاج بصورة خاصة بشأن ارتفاع أعداد الوفيات والتقارير التي تفيد بعمليات إعدام وإجراءات موجزة ضد مدنيين، والتي قد تشكل جرائم حرب في حال تأكيد وقوعها».

أشار الأمين العام إلى أن استمرار عدم الاستقرار في ليبيا يؤكد استبعاد أي حل عسكري، داعيًا جميع الأطراف الليبية الرئيسية بالالتزام مرة أخرى بالحوار السياسي والانخراط بشكل بناء نحو تحقيق هذا الهدف.

وفي ختام البيان ثمّن الأمين العام للأمم المتحدة الجهود التي تبذلها عدة بلدان إقليمية ومجاورة ومساهماتها التي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأطراف الرئيسية لدعم العملية الشاملة التي تقودها الأمم المتحدة.

وهاجمت «القوة الثالثة» وكتائب مساندة لها، الخميس، قاعدة براك الجوية في عملية مفاجئة من ثلاثة محاور، مما أسفر عن تدمير بعض الآليات، وسقوط قتلى وجرحى، كما تعرض مصلون في بلدية سلوق ظهر الجمعة لتفجير بسيارة مفخخة، أسفر عن مقتل الشيخ بريك اللواطي ونجله واثنين آخرين، إضافة إلى سقوط مصابين.

ووصف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الهجوم بأنه «غير مبرر» و«شرير»، قائلاً إنه «يجب ألا يدفع ليبيا إلى صراع أكبر وأخطر». كما أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج إنه أوقف وزير الدفاع المهدي البرغثي وآمر القوة الثالثة جمال التريكي «إلى حين تحديد المسؤولين عن خرق الهدنة ووقف إطلاق النار».